كلينتون تتوقع قيام ايران بمناورة لتعطيل اصدار العقوبات بحقها

هيلاري كلنتون
Image caption كلنتون: "اعتقد اننا سنرى شيئا ما خلال 24 الى 48 ساعة القادمة"

توقعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان "تقدم ايران على القيام "بمناورة ما " خلال اليومين القادمين مع اقتراب التصويت الاممي على حزمة عقوبات اشد على طهران بسبب برنامجها النووي.

وردا على سؤال عن توقعاتها مع اقتراب التصويت مجلس الامن الدولي على العقوبات ضد طهران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل قالت الوزيرة الأمريكية "أتوقع ان تقوم إيران بمناورة ما خلال اليومين القادمين".

واضافت كلينتون متحدثة الى الصحفيين بينما كانت تنتظر مغادرة طائرتها في رحلة الى امريكا اللاتينية :"اعتقد اننا سنرى شيئا ما خلال 24 الى 48 ساعة القادمة".

واضافت: " لا اظن ان احدا سيفاجأ اذا ما قام (الايرانيون) بمحاولة لتحويل الانتباه مرة اخرى عن وحدة (الموقف) داخل مجلس الامن".

واوضحت : " اعتقد اننا سنرى ايران تقول ... انتظروا دقيقة .. انتظروا دقيقة ، انظروا الى ما سنفعله" في محاولة لتعطيل العقوبات، مشيرة الى ان الايرانيين "حاولوا باستمرار تجنب الخضوع للمساءلة".

"ماضون قدما"

وتخضع ايران الى ثلاث مجموعات من العقوبات الدولية لرفضها تعليق تخصيبها لليورانيوم الذي يمكن ان يستخدم كوقود لمحطات الطاقة النووية او الاسلحة النووية في الوقت نفسه.

وقال مسؤولون امريكيون كبار انهم ماضون قدما في اصدار قرار دولي بدون موافقة البرازيل وتركيا العضوين غير الدائميين في دورة مجلس الامن الحالية، اللذين وقعا صفقة لتبادل الوقود النووي مع ايران تهدف الى تجميد العقوبات بحقها.

وبموجب هذه الصفقة التي تم التوصل اليها الشهر الماضي تلتزم ايران بتسليم 1200 كيلوغراما من اليورانيوم منخفض التخصيب في تركيا مقابل تسلمها وقود نووي لمفاعلها للاغراض التجريبية.

بيد ان الاتفاق ووجه برد فعل بارد من قبل الدول الكبرى بقيادة الولايات المتحدة.

وردا على سؤال عما اذا كانت تشعر بالقلق من أصوات الاعضاء غير الدائمين في مجلس الامن وظهور قوى مثل البرازيل وتركيا لا تدعم قرار فرض عقوبات جديدة، قالت كلينتون: "سننتظر ونرى ما سيحدث،ولكن لدينا الاصوات (اللازمة)".

وعندما سئلت إذا كانت تعني بذلك تمرير عقوبات جديدة ضد إيران في مجلس الأمن أجابت بـ "نعم".

المزيد من الدبلوماسية

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل بسبب احتمال فرض عقوبات جديدة من الامم المتحدة على طهران قالت واشنطن انها تأمل طرحها للتصويت في مجلس الامن هذا الاسبوع. وتطالب البرازيل وتركيا بمنح المزيد من الوقت للدبلوماسية.

Image caption كانت كلنتون تتحدث للصحفيين قبل مغادرتها في رحلة الى امريكا اللاتينية.

ويقول الجانبان ان موضوع ايران ليس الا جزءا من علاقة أوسع نطاقا اخذة في النمو بين الولايات المتحدة والبرازيل. لكن الخلاف وضع الولايات المتحدة علنا على طرف نقيض مع أسرع القوى صعودا في أمريكا اللاتينية في وقت تسعى فيه الى مكان على الساحة الدولية

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد قال الجمعة ان بلاده ستدافع عن حقوقها حتى لو صدر قرار عقوبات جديدة من مجلس الامن الدولي.

وقال في خطاب القاه في الذكرى الحادية والعشرين لوفاة الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية، "سنصمد في وجه اعدائنا. وسندافع عن حقوق امتنا حتى لو اضطررنا الى انتزاعها من افواه اعدائنا".

وكانت الولايات المتحدة قد قدمت الشهر الماضي مسودة قرار لفرض عقوبات اممية شديدة على ايران لمواصلتها العمل في برنامجها النووي المثير للجدل قائلة انها حظيت بدعم الاعضاء الدائميين الاربعة الاخرين في مجلس الامن روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وتبدأ وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الاحد جولة في أمريكا اللاتينية سعيا لتحسين العلاقات رغم صراع تلوح نذره مع البرازيل القوة الاقليمية بخصوص السياسة مع ايران.

وستبدأ جولة كلينتون في بيرو حيث ستحضر اجتماعا لمنظمة الدول الامريكية ثم ستزور كلا من الاكوادور وكولومبيا وباربيدوس.