أربعة قتلى في هجوم للجيش اليمني على إنفصاليين جنوبيين

مظاهرة للحراك الجنوبي
Image caption تعتبر مدينة الضالع من معاقل الحراك الجنوبي

لقي ما لا يقل عن أربعة أشخاص حتفهم وجرح آخرون في قصف شنه الجيش اليمني على معقل للمسلحين المطالبين بانفصال جنوب البلاد.

وقال مسؤولون محليون إن الجيش فتح نيرانه على المسلحين الجنوبيين في مدينة الضالع عقب مواجهات بين الشرطة وأنصار "الحراك الجنوبي" المطالب بالإنفصال.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في الحراك الجنوبي أن "القصف على الضالع اسفر عن مقتل ستة اشخاص واصابة 17 شخصا بجروح بينهم نساء".

وأضاف المصدر الذي لم يكشف عنه أن "الوضع لا يزال شديد التوتر في المدينة".

وقال شهود عيان إن الجيش اليمني أطلق نيرانه عشوائيا وسط مدينة الضالع، التي تعتبر معقلا لناشطي الحراك الجنوبي.

الشلل التام

وأصيبت مدينة الضالع، حسب مصادر محلية، بالشلل التام وذلك استجابة للدعوة التي وجهها الحراك الجنوبي لمواطنيها للإضراب العام.

وقال يحيى الشعيبي القيادي في الحراك الجنوبي إن الإضراب هو "عصيان مدني تدعو اليه قيادات الحراك الجنوبي في أول يوم اثنين من كل شهر للاحتجاج على الحصار المفروض على الضالع منذ مارس/ آذار وللمطالبة بالافراج عن معتقلي الحراك".

ويتواصل التوتر في جنوب اليمن رغم اعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مايو/ أيار الماضي عن عفو عام على المعتقلين من نشطاء الحراك الجنوبي، وذلك بمناسبة عيد الوحدة.

يذكر أن السلطات اليمنية أفرجت عن 134 معتقلا من الناشطين الجنوبيين تطبيقا لهذا الإعلان.

وتقول مصادر الحراك الجنوبي إن عدد معتقليهم حوالي 1000 شخص، بينما تؤكد الحكومة اليمنية أن عددهم حوالي 400.