باراك يلغي زيارة الى باريس تجنباً لملاحقة قضائية من ناشطين

خوفا من اعتقاله
Image caption ايهود باراك لن يزور باريس

ألغى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك زيارته المقررة إلى فرنسا وذلك بعد اعلان عدد من الناشطين المناصرين للقضية الفلسطينية ملاحقته قضائيا بسبب مسؤوليته عن مقتل ناشطين على ظهر سفينة مرمرة التي كانت جزءا من اسطول الحرية.

وكان من المقرر ان يشارك باراك في معرض اوروبي للتسلح يفتتح في باريس هذا الاسبوع، لكن مكتبه أعلن يوم الأحد أنه لن يسافر، فيما ستشكل إسرائيل لجنة للتحقيق في حادث سفينة المساعدات الى غزة.

وجاء في بيان صدر عن مكتب باراك: ان الوزير قرر البقاء في تل أبيب لمتابعة تشكيل لجنة تحقيق في عملية "رياح السماء" ضد أسطول الحرية ، تطالب بها واشنطن بشكل خاص.

وكان من المقرر أن يصل وزير الدفاع الإسرائيلي مساء الأحد على أن يلتقي الاثنين بنظيره الفرنسي هيرفيه موران ، وثم يفتتح الجناح اسرائيل في معرض "ساتوري " الفرنسي للأسلحة .

وسبقت زيارة باراك حملة واسعة لرفع دعاوى ضد باراك ، بتهمة الإعتداء على مواطنين فرنسيين أعضاء في منظمات إغاثة إنسانية ,كانوا على متن السفن المشاركة في "أسطول الحرية" .

وقد تم التأجيل الدعوى التي سترفع الأسبوع المقبل لدى المحاكم الفرنسية , ومحكمة العدل الدولية . ولم يصدر أي نعليق فرنسي رسمي على أسباب إلغاء الزيارة

لكن صلاحية القضاء الفرنسي لملاحقة وزير الدفاع الإسرائيلي , ليست موضع شك ,قد تكون أحرجت باريس إزاء بلد صديق .

وستوفد إسرائيل داني أيالون نائب وزير الخارجية ، إلى جلسة إستجواب في قضية أسطول الحرية ، الخميس المقبل ، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الفرنسي .

وسبق للناشطين ان حاولوا توقيف باراك وغيره من المسسؤولين الاسرائيليين في اوروبا وفقاً للقانون الدولي، الذي يسمح بملاحقة المشتبه في أنهم مجرمو حرب في دول لا علاقة لها مباشرة بأفعالهم.

وهدد الناشطون المؤيدون للقضية الفلسطينية بالسعي الى تحميل باراك مسؤولية الاعتداء على السفينة التركية في الحادث الذي قتل فيه 9 ناشطين.

والاسبوع الماضي، فتحت الجيش الإسرائيلي تحقيقاً في العملية البحرية ، من المقرر ان تنشر نتائجه في الرابع من يوليو / تموز المقبل كحد أقصى.