واشنطن: قرار طهران منع دخول مفتشين دوليين "مثير للقلق"

تؤكد ايران ان برنامجها النووي ذو اغراض سلمية
Image caption تؤكد ايران ان برنامجها النووي ذو اغراض سلمية

قالت واشنطن الاثنين ان قرار ايران منع اثنين من المفتشين النوويين الدوليين من دخول ايران "مثير للقلق."

وصرح فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية "ان قيام ايران بهذه الخطوة امر مقلق لانها تدل على ممارساتها الطويلة في مضايقة المفتشين."

واضاف ان "خفض ايران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يؤدي سوى الى تعميق المخاوف الدولية بشان برنامجها النووي."

واعلن مسؤول البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي ان ايران قررت منع اثنين من المفتشين من دخول البلاد بسبب اعطائهما "معلومات مغلوطة" عن البرنامج النووي الايراني، كما نقلت عنه وكالة انباء الطلبة الايرانية – ايسنا - الاثنين.

وقال صالحي "لقد اعطينا الاسبوع الماضي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اسمي المفتشين اللذين لم يعد يسمح لهما بحق دخول ايران لانهما كشفا مضمون تقرير الوكالة قبل ان يعلن رسميا وقدما معلومات مغلوطة".

ولم يكشف عن اسمي هذين المفتشين ولا عن جنيستيهما.

وقال صالحي "خلال اخر اجتماع لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان تقرير المفتشين في الوكالة غير صحيح وقمنا بالاحتجاج. وكان التقرير مغلوطا بشكل كامل."

واضاف: "بموجب بند الوقاية في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، طلبنا الا يأتيا بعد اليوم الى ايران وان ترسل الوكالة مفتشين آخرين" لكي يحلا محلهما.

وكانت طهران احتجت رسميا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تقريرها الاخير مؤكدة خصوصا ان معلومات حول اختفاء معدات نووية اساسية في مصنع بطهران كانت "مغلوطة."

وقال صالحي "لقد قلنا مرارا اننا نحترم التزاماتنا الدولية. لا نريد شيئا اكثر من ذلك ولن نتخلى عن حقوقنا."

واعتبرت فرنسا ان طلب ايران من الوكالة الدولية للطاقة الذرية استبدال المفتشين "يتناقض مع مطالب مجلس الامن الدولي ومجلس حكام" الوكالة.

وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: "على غرار القرارات السابقة حول ايران فان القرار الدولي 1929 الذي تم تبنيه في التاسع من حزيران/يونيو طلب من هذا البلد التعاون كليا مع وكالة الطاقة."

واضاف ان هذا الاعلان "يتناقض مع مطالب مجلس الامن الدولي ومجلس حكام الوكالة" موضحا ان باريس تتوقع من ايران "ان تتعاون كليا مع وكالة الطاقة."

وبعد نشر التقرير تبنى مجلس الامن الدولي في التاسع من يونيو حزيران قرارا يشدد العقوبات على ايران التي يشتبه رغم نفيها المتكرر بانها تسعى الى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني.