مقتل 3 جنود واصابة 6 في اشتباكات جنوبي اليمن

الضالع
Image caption تظاهرة انطلقت في الضالع الخميس

فرضت القوات اليمنية حصارا على منطقة جحاف في محافظة الضالع الجنوبية ردا على قيام مسلحين من مناصري الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال بمحاصرة موقع عسكري يمني في المنطقة نفسها.

وارسلت السلطات تعزيزات عسكرية الى المنطقة لفك الحصار عن الموقع العسكري الا ان المسلحين اشتبكوا مع تلك التعزيزات ما اسفر عن مقتل ثلاثة جنود وجرح ستة اشخاص بينهم ثلاثة جنود.

وكانت القوات الحكومية قد عادت لمحاصرة بعض المواقع التي يتحصن بها مسلحو الحراك الجنوبي في الضالع بعد أن كانت اللجنة الرئاسية المرسلة الى المدينة قد توصلت مع وجهاء المدينة وممثلي الحراك الجنوبي الى اتفاق يقضي بانسحاب مسلحي الحراك من المناطق التي كانوا يحاصرون فيها أحد المواقع العسكرية منذ اسبوع مقابل اعادة انتشار الجيش بعيدا عن المدينة.

عدن

وفي مدينة عدن جنوبي اليمن، اندلعت اشتباكات متقطعة بين متظاهرين مسلحين من أنصار الحراك الجنوبي وقوات الأمن في حي السعادة بمنطقة خور مكسر عقب محاولة قوات الأمن تفريق مظاهرة نظمها مئات الشبان من أنصار الحراك الجنوبي بالمدينة.

وتتحدث المصادر عن سقوط عدد من الجرحى من الطرفين في تلك الاشتباكات

ويأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الداخلية اليمنية حالة التأهب الكامل داخل مدينة عدن ومحيطها في جنوب البلاد ونشر مزيد من الرقابة على سواحل المدينة تماشيا مع التهديدات القائمة من قيام تنظيم القاعدة بشن هجمات جديدة على بعض المنشئات الحكومية والغربية في المدينة التي شهدت هجوما مسلحا السبت الماضي على مبنى المخابرات فيها أسفر عن مقتل 11 شخصا من حراس المبنى وموظفيه.

وتبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ذلك الهجوم بعد يومين على وقوعه فيما أعلنت الأجهزة اليمنية أنها تمكنت من القبض على قائد المجموعة التي نفذت الهجوم لكنها لم تقدم دليلا على ذلك حتى الآن.

على صعيد آخر، اكدت مصادر خاصة لبي بي سي عودة المواجهات المسلحة في وقت متأخر من يوم الخميس بين قوات الجيش اليمني ومسلحين قبليين من قبيلة عبيدة في مأرب يناصرون عناصر من تنظيم القاعدة.

وتأتي تلك المواجهات بعد يوم واحد من اعلان وزارة الداخلية اليمنية تشديد الاجراءات الأمنية ونشر قوات اضافية لحراسة المحطة الغازية التي تمد اليمن بالجزء الأكبر من الطاقة الكمهربائية.

كما عززت السلطات اليمنية حراسات المنشئات النفطية وأنبوب نقل النفط من مأرب الى ميناء التصدير بالحديدة.

وكان هذا الميناء قد تعرض للتفجير أربع مرات خلال اسبوعين عقب موجة الانتقام التي قامت بها قبائل عبيدة احتجاجا على مقتل جابر الشبواني نائب محافظ مأرب في غارة جوية استهدفت عناصر من القاعدة.

وكانت الحكومة اليمنية قد لجأت بعد الغارة الى ارضاء القبائل عبر ما يعرف في اليمن بالتحكيم القبلي وهو الأمر الذي أثار استياء الكثير من المنظمات المدنية والمثقفين والقانونيين في اليمن.