الاف المصريين يخرجون في تظاهرة في مدينة الاسكندرية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

خرج عدة الاف من المصريين في تظاهرة احتجاج في مدينة الاسكندرية المصرية من بينهم الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تنديدا بما وصفوه "بعمليات تعذيب منظمة" للمعتقلين في اقسام الشرطة.

وصرح البرادعي في اعقاب انتهاء التظاهرة "انها توجه رسالة واضحة للحكم مفادها ان الشعب المصري ضاق ذرعا بالمعاملة غير الانسانية التي يلقاها".

وجاءت التظاهرة في اعقاب وفاة الشاب خالد سعيد (28 عاما) في السادس من الشهر الجاري.

ويقول نشطاء حقوق الانسان وشهود عيان ان الشاب توفي نتيجة تعرضه للضرب والتعذيب على أيدي رجال الشرطة في أحد شوارع الاسكندرية، بينما تنفي الحكومة ذلك وتؤكد أنه توفي بسبب الاختناق بعد أن ابتلع لفافة من نبات البانجو المخدر.

البرادعي

هذه اول مرة يشارك البرادعي في التظاهرات

وقدر عدد الذين شاركوا في المظاهرة بعدة آلاف من المتظاهرين عقب صلاة الجمعة من أحد المساجد بمدينة الاسكندرية الساحلية موطن الشاب المتوفي.

هتافات مناهضة

وردد المتظاهرون هتافات ضد الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الداخلية حبيب العادلي واشتبكوا مع قوات الأمن التي أحاطت بالمسجد.

وهذه هي أحدث مظاهر الاحتجاج التي اندلعت بعد موت خالد سعيد.

ونشر الشباب من دعاة التغيير السياسي في مصر على موقع فيسبوك على شبكة الانترنت صورا لخالد تظهر كسرا في فكه وجروحا في وجهه.

وقبل توجهه إلى المسجد حيث انضم للمصلين في حي سيدي بشر، قام الدكتور البرادعي وعقيلته بزيارة أسرة الشاب المتوفي وقدما العزاء لها.

وقد شارك في التظاهرة بعض الشخصيات المعارضة في مصر.

وكانت السلطات المصرية قد أمرت بإعادة تشريح جثة الشاب المتوفي، بعدما أثيرت ضجة حول ظروف موته وما أحاط به من شكوك.

إلا أن تقرير الطبيب الشرعي جاء مؤكدا لرواية الداخلية المصرية من أنه مات مختنقا وليس من جراء التعذيب.

لكن منظمة هيومان رايتس واتش شككت في تقرير الطب الشرعي في مصر.

وتقول منظمات حقوق الانسان ان عمليات تعذيب المعتقلين في اقسام الشرطة شائعة جدا في مصر ونادرا ما تتم محاسبة المسؤولين عنها.

وتتمتع قوات الامن والشرطة المصرية بسلطات واسعة بموجب قانون الطوارىء السائد في مصر منذ عام 1982 .

ورغم الاحتجاجات المتكررة للتنديد بمقتل خالد سعيد ودعوة الولايات المتحدة الى اجراء تحقيق مستقل في ملابسات الحادث ما تزال الحكومة ملتزمة بروايتها لاسباب موته.

واعلن جار وصديق لخالد سعيد خلال مشاركته في التظاهرة انها جاءت ردا على موقف الحكومة وان التظاهرات ستستمر الى ان تنجلي الحقيقة وهذا "ليس مطلب سياسي بل متعلق بحياة انسان".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك