امريكا تحث سورية على الافراج عن محام حكم عليه بالسجن

خريطة سورية

دعت الولايات المتحدة سورية للافراج عن محام كُرّم في الخارج لدفاعه عن معارضين وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

وكان مهند الحسني، رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان، حوكم بتهمة نشر معلومات مغلوطة و "اضعاف الروح الوطنية".

وكان الحسني قد فاز في مايو/ايار الماضي بجائزة مارتن انالز، التي تحمل اسم اول رئيس لمنظمة العفو الدولية، لجهوده في الدفاع عن السجناء السياسيين السوريين وعن تطبيق القانون.

وقضت محكمة الجنايات في دمشق بسجن الحسني، البالغ من العمر 44 عاما، ثلاث سنوات بعد ادانته بتهمة "اضعاف الروح المعنوية" و"ونشر اخبار داخل سوريا يمكن ان تهدم الروح المعنوية للامة".

وفي تعليق له بالبريد الاليكتروني لوكالة رويترز قال المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر: "نعتبر الحكم بسجن الحسني ثلاث سنوات مثالا على عدم التزام سورية بادنى معايير حقوق الانسان".

واضافة الى المطالبة بالافراج عن مهند الحسني، طالب تونر ايضا بالافراج عن هيثم المالح، وهو محام اعتقل في اكتوبر/تشرين الاول وعلي العبد الله الذي افرج عنه من سجن عدرا السوري الاسبوع الماضي ليعاد اعتقاله.