مقتل 17 شخصا في اشتباكات جنوبي شرق تركيا

جندي تركي

قتل 12 شخصا من المتمردين الأكراد وخمسة من عناصر القوى الامنية التركية في اشتباكات عنيفة في جنوب شرق تركيا اعقبت هجومين قام بهما المتمردين الأتراك على وفق بيان اصدرته قيادة أركان الجيش التركي.

واشار البيان إلى مقتل ضابطين في الجيش التركي و3 من حراس القرى في محافظة سيير جنوب شرقي تركيا، واضاف أن جنود الجيش لاحقوا مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين يشير البيان إليهم باسم "الارهابيين" وعلى إثر ذلك تم قتل 12 منهم حسب البيان العسكري.

وقد اندلع القتال في وقت متأخر من ليل الاربعاء عند قيام مجموعة من متمردي حزب العمال الكردستاني مجهزين بقاذفات الار بي جي والبنادق الرشاشة بمهاجمة وحدة عسكرية ي قرية دوجان بمحافظة سيير، وقد جرح أربعة جنود في الهجوم توفي اثنان منهم في المستشفى لاحقا،حسب البيان التركي.

كما شن المتمردون هجوما لاحقا على مجموعة من "حراس القرية" -وهم ميليشيا تمولها انقرة لدعم الجيش في فرض الامن في جنوب شرق الاناضول المأهول بغالبية كردية-- والذين كانوا يتولون حماية الطريق قرب القرية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم. ويقول الجيش أنه قتل 12 من المتمردين في عملية مطاردة دعمتها نيران المدفعية ونيران طائرات الهليكوبتر.

تصعيد

وصعد حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا والعديد من الدول كمنظمة "ارهابية"، هجماته على الجيش التركي في الاسابيع الاخيرة، اذ تقع اشتباكات بشكل يومي تقريبا في شرق وجنوب شرق الاناضول مسرح عمليات حزب العمال الكردستاني.

وقد قتل الشهر الماضي ستة من الجنود الاتراك بهجوم بقذائف الأر بي جي شنه المتمردون على قاعدة بحرية في منطقة الاسكندرونة.

وأعلن المتمردون الاسبوع الماضي مسؤوليتهم عن تفجير عبوة ناسفة عن بعد في طريق باص كان يقل عسكريين في اسطنبول ما أدى إلى مقتل خمسة جنود وصبية هي ابنة احد الضباط.

وهدد حزب العمال الكردستاني بتوسيع مدار العنف الى المناطق المدنية بعد موجة من الهجمات المميتة على القوى الأمنية في المناطق النائية جنوب شرق تركيا.

ويحمل الحزب السلاح ضد انقرة منذ عام 1984 مطالبا بحكم ذاتي واسع في جنوب شرق الاناضول، واسفر النزاع المستمر منذ ذلك الحين عن سقوط ما لا يقل عن 45 الف قتيل بحسب الجيش.