باراك التقى فياض وقائمة اسرائيلية بالمواد الممنوعة عن غزة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعلنت اسرائيل الاثنين انها قررت تخفيف القيود المفروضة على دخول السلع الى غزة والسماح بدخول كافة السلع "المدنية" فقط للقطاع. لكنها اكدت انها ستستمر بفرض الحظر على الاسلحة و"السلع ذات الاستخدام المزدوج".

وسيخضع ادخال الفولاذ والمواد الكيماوية والاسمدة والاسمنت لرقابة مباشرة من قبل الامم المتحدة ومنظمات دولية اخرى.

وتجدر الاشارة الى ان اسرائيل تتعرض لضغوط دولية ولانتقاد المنظمات الانسانية ومنظمات حقوق الانسان بسبب الحصار الذي تفرضه على غزة منذ اكثر من 3 اعوام.

واعلنت اسرائيل عن هذا القرار في الوقت الذي التقى فيه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في أول اجتماع بينهما منذ فبراير/ شباط الماضي.

تقدم؟

وقال فياض بعد الاجتماع انه تلقى وعودا من باراك بان تبحث اسرائيل "بجدية" مجموعة من القضايا العالقة بين الجانبين وتقدم ردودا "واضحة" بشأنها.

وجرى اللقاء في القدس واوضح فياض للصحافيين من امام مكتبه في رام الله عقب الاجتماع بانه "بحث مع باراك عدة قضايا من اهمها ضرورة وقف الاجتياحات الاسرائيلية للمدن الفلسطينية والسماح لقوى الامن الفلسطيني بالعمل خارج حدود المدن الفلسطينية".

واضاف رئيس الحكومة الفلسطينية انه "أكد لباراك على ضرورة الوقف التام للاستيطان في الاراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس ووقف عمليات التهجير".

شاحنات على الحدود مع غزة

اسرائيل ستستمر بمنع مواد البناء عن غزة

كما تطرق فياض خلال الاجتماع الى "قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وضرورة اطلاق سراحهم "بمن فيهم 309 معتقلا في السجون الاسرائيلية قبل اتفاقات اوسلو لعام 1993"، على حد تعبيره.

وختم رئيس الحكومة بالقول انه "ابلغ باراك باهمية رفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة"، مشيرا الى ان مختلف القضايا بحثت بشكل معمق "وفي ايطار يختلف عن الاطار السابق"، دون ان يعطي المزيد من الاضاحات.

جاء هذا الاجتماع عشية لقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بالرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء في واشنطن بعد فترة سادها تعثر العلاقات بين البلدين بسبب سياسة الاستيطان الاسرائيلية.

في المقابل، وبينما يقول نتنياهو انه يرغب في الانتقال الى مرحلة المفاوضات المباشرة بأسرع ما يمكن، يعتقد كبار القادة الفلسطينيون ان المحادثات غير المباشرة لم تحقق بعد التقدم الكافي لتبرير المفاوضات المباشرة.

ويطالب الفلسطينيون باجابات واضحة من اسرائيل حول الحدود والامن، بما فيه تحديد الحدود للدولة الفلسطينية المستقبلية بما في ذلك تبادل الاراضي مع اسرائيل بطول حدود ما قبل حرب عام 1967 التي احتلت فيها اسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعني ذلك بالنسبة للفلسطينيين ايضا استبدال القوات الاسرائيلية وحواجز الطرق في الضفة الغربية بقوات دولية في المناطق الرئيسية. كما تمثل المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية موضوعا شائكا اخر.

حماس: تآمر خطير

في المقابل، انتقدت حماس اللقاء الاسرائيلي الفلسطيني واصفة اياه بالـ"لقاء الأمني التآمري والخطير".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس "ان لقاء باراك بفياض يأتي تلبية للاجندة الامريكية والاوامر الصهيونية ورفع وتيرة التعاون الامني مع العدو لتصفية المقاومة وحماية الاحتلال".

واضاف برهوم ان "سلام فياض لا يمثل الا نفسه وسلطة فتح بالضفة الغربية لا تمثل الشعب الفلسطيني" وان "اي نتائج لمفاوضاتهم مع العدو لن نعترف بها ولن تكون ملزمة لشعبنا".

وختم بالقول ان "هذا اللقاء في هذه الفترة بالذات يعني اضفاء الشرعية على التهويد والاستيطان والاقتلاع وطرد المقدسيين والفلسطينيين من ارضهم".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك