باراك يلتقي فياض وانباء عن قائمة اسرائيلية بالمواد الممنوعة عن غزة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعلن مسؤول اسرائيلي الاثنين ان بلاده ستعلن عن قائمة جديدة للمواد والمنتجات التي تمنع دخولها الى غزة عملا بالحصار الذي تنفذه على القطاع منذ استلام حركة حماس زمام الحكم فيه منذ اكثر من 3 اعوام.

ونقلت وكالة الاسوشيتد برس عن المسؤول قوله ان "اسرائيل ستسمح بدخول جميع البضائع الاستهلاكية تقريبا الى غزة".

شاحنات على الحدود مع غزة

اسرائيل ستستمر بمنع مواد البناء عن غزة

وفي حال صحت هذه المعلومات تكون اسرائيل قد انهت العمل بقائمتها التي كانت تتضمن المواد التي يسمح بادخالها فقط.

ولكن المسؤول الاسرائيلي اضاف بأن "العمل بمنع دخول مواد البناء الى القطاع سيستمر"، على الرغم من الحاجة الماسة لهذه المواد بعد الحرب المدمرة التي شنتها اسرائيل العام الماضي على القطاع.

وتجدر الاشارة الى ان اسرائيل تتعرض لضغوط دولية ولانتقاد المنظمات الانسانية ومنظمات حقوق الانسان بسبب الحصار الذي تفرضه على غزة.

وتقول الاسوشيتد برس ان المسؤول الاسرائيلي الذي تحدثت اليه لم يشأ الكشف عن اسمه قبل الاعلان الرسمي عن القائمة والمتوقع في وقت لاحق بعد يوم الاثنين بعد لقاء مقرر بين وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في أول اجتماع بينهما منذ فبراير/ شباط الماضي.

تقدم؟

ويأتي هذا الاجتماع عشية لقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بالرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء في واشنطن بعد فترة سادها تعثر العلاقات بين البلدين بسبب سياسة الاستيطان الاسرائيلية.

ويقول المراقبون ان اللقاء بين المسؤولين قد يكون أول مؤشر على حدوث تقدم في المحادثات غير المباشرة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

ايهود باراك

باراك قال ان الاجتماع سيتطرق لعدة قضايا

وقال مكتب باراك الاحد انه سيبحث مع فياض "قضايا مختلفة مرتبطة بالعلاقات بين اسرائيل والفلسطينيين"، الا انه "لم يحدد مكان اللقاء".

وبينما يقول نتنياهو انه يرغب في الانتقال الى مرحلة المفاوضات المباشرة بأسرع ما يمكن، يعتقد كبار القادة الفلسطينيون ان المحادثات غير المباشرة لم تحقق بعد التقدم الكافي لتبرير المفاوضات المباشرة.

ويطالب الفلسطينيون باجابات واضحة من اسرائيل حول الحدود والامن، بما فيه تحديد الحدود للدولة الفلسطينية المستقبلية بما في ذلك تبادل الاراضي مع اسرائيل بطول حدود ما قبل حرب عام 1967 التي احتلت فيها اسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعني ذلك بالنسبة للفلسطينيين ايضا استبدال القوات الاسرائيلية وحواجز الطرق في الضفة الغربية بقوات دولية في المناطق الرئيسية. كما تمثل المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية موضوعا شائكا اخر.

وتعليقا على اللقاء قالت الحكومة الفلسطينية ان لقاء فياض - باراك هدفه بحث انهاء الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة.

حماس: تآمر خطير

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن غسان الخطيب مدير مركز الاعلام الحكومي قوله ان "اللقاء سيتمحور على بحث السبل الكفيلة بانهاء الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة ووضع حد للاجتياحات والاعتقالات الاسرائيلية في الضفة الغربية".

في المقابل، انتقدت حماس اللقاء الاسرائيلي الفلسطيني واصفة اياه بالـ"لقاء الأمني التآمري والخطير".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس "ان لقاء باراك بفياض يأتي تلبية للاجندة الامريكية والاوامر الصهيونية ورفع وتيرة التعاون الامني مع العدو لتصفية المقاومة وحماية الاحتلال".

واضاف برهوم ان "سلام فياض لا يمثل الا نفسه وسلطة فتح بالضفة الغربية لا تمثل الشعب الفلسطيني وان "اي نتائج لمفاوضاتهم مع العدو لن نعترف بها ولن تكون ملزمة لشعبنا".

وختم بالقول ان "هذا اللقاء في هذه الفترة بالذات يعني اضفاء الشرعية على التهويد والاستيطان والاقتلاع وطرد المقدسيين والفلسطينيين من ارضهم".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك