محمد حسين فضل الله يوارى الثرى اليوم

نعش فضل الله في مسجد الإمامين
Image caption نعش فضل الله في مسجد الإمامين

يشيع في بيروت اليوم المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله.

وقد وضع نعش زجاجي يضم جثمان فضل الله يومم الاثنين بمسجد في الضاحية الجنوبية لبيروت لتمكين المشيعين من توديعه قبل مواراته الثرى.وتجمعت حشود في مسجد الامامين الحسنين حيث كان يؤم المصلين.

وتوفي فضل الله الاحد عن 74 عاما بعد معاناة مع المرض.وأشاد قادة سياسيون ورجال دين من ايران والعراق والبحرين بفضل الله مما يعكس الولاء الذي كان يتمتع به بين المسلمين الشيعة في اماكن عدة منها الخليج وآسيا الوسطى.

وأعلنت الحكومة اللبنانية يوم الثلاثاء يوم حداد وطني، ورفعت رايات الحزن والاعلام السوداء في مناطق شيعية في لبنان وأذيعت آيات القران الكريم من المساجد ومنابر المؤسسات والجمعيات الخيرية التي انشأها فضل الله.

وبثت محطة التلفزيون الاساسية في ايران تغطية متواصلة لوفاة فضل الله واعلن رجال دين في مدينة قم الحداد على "رحيل المقاتل العالم والفقيه المؤمن".

واعلن الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الحداد ثلاثة ايام. واعلن عن ان وفدا من كتلة الوفاق الشيعية في البرلمان البحريني ستحضر جنازة فضل الله.

واصدر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بيانا نعى فيه العلامة قائلا ان لبنان يخسر مرجعية وطنية وروحية كبرى "اسهمت اسهاما فعالا في ترسيخ قيم الحق والعدل لمقاومة الظلم واضافت الى الفكر الاسلامي صفحات مميزة ستتوارثها الاجيال جيلا بعد جيل."

وكان فضل الله من المؤيدين للثورة الاسلامية في ايران رغم فتور العلاقات بينهما في وقت لاحق. كما انه اعتبر المرشد الروحي لحزب الله اللبناني في السنوات الاولى بعد تأسيسه عام 1982.

وكان فضل الله من اشد المنتقدين للولايات المتحدة إذ غالبا ما كان ينتقد السياسات الأمريكية في الشرق الاوسط ولا سيما تحالفها مع اسرائيل في العديد من خطب صلاة الجمعة. لكنه كان ايضا من اوائل المنددين بهجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلولم عام 2001 على الولايات المتحدة التي ادت الى مقتل نحو 3 الاف شخص.