المئات من سكان الجولان يحاصرون الشرطة الاسرائيلية في مجدل شمس

مجدل شمس
Image caption استقدمت الشرطة الاسرائيلية تعزيزات الى مجدل شمس

إنسحبت قوات الشرطة الإسرائيلية من قرية مجدل شمس في هضبة الجولان السورية المحتلة إثر مواجهات مع الأهالي في محيط أحد المنازل الذي اقتحمته مجموعة من أفراد الشرطة لتفتيشه ، مما أغضب السكان ودفعهم الى محاصرة أفراد الشرطة.

وكان المئات من سكان القرية - ومعظمهم من الدروز - قد حاصروا المنزل الواقع في مركز القرية بعد ان تبادر الى علمهم بأن الشرطة تقوم بتفتيشه.

وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين.

وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد إن رجال الشرطة العشرة الذين حوصروا كانوا يبحثون عن "مجرمين" كانوا مختبئين في المنزل، واضاف بأنهم (اي رجال الشرطة) قاموا باستدعاء تعزيزات.

ونفى روزنفيلد علمه بسقوط اي ضحايا، ولكن الاعلام الاسرائيلي قال إن عددا من السكان المحليين اصيبوا بجروح جراء استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع.

وقال الناطق إن العملية التي كانت الشرطة تنفذها في مجدل شمس لم تكن ذات دوافع سياسية.

هذا وقد أعلن متحدثٌ بإسم شرطة الجليل مغادرة تلك القوة للقرية وإنتهاءَ تلك العملية دون وقوع إصابات أو أضرار.

وكانت اسرائيل قد احتلت هضبة الجولان السورية في حرب حزيران عام 1967، واصدرت قرارا بضمها من جانب واحد عام 1981.

وتطالب سورية باعادة الجولان اليها كشرط لا يمكن التفاوض بشأنه لاحلال السلام مع اسرائيل.

ولم يتبق من سكان هضبة الجولان السوريين البالغ عددهم 150 الف نسمة الا 18 الفا معظمهم من الدروز الذين ما برحوا يرفضون الجنسية الاسرائيلية.