نبذة عن حركة الشباب الصومالية

حركة الشباب الصومالية
Image caption تسيطر حركة الشباب الصومالية على وسط وجنوب الصومال

تشير أصابع الاتهام إلى حركة الشباب الصومالية المسلحة في المسؤولية عن الانفجارين اللذين وقعا في العاصمة الأوغندية كمبالا واستهدفا مشجعين كانوا يتابعون نهائي كأس العالم وخلفا 64 قتيلا على الأقل.

فمن هي حركة الشباب؟

حركة الشباب هي جماعة إسلامية متشددة كانت إحدي الجماعات المسلحة التي تقاتل في الصومال ويعتقد أن لها علاقة بتنظيم القاعدة وإنها تضم بين صفوفها أعضاء أجانب متطوعين.

وتسعى الحركة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بصورة متشددة في الصومال حيث أنها تسيطر على أجزاء كبيرة في جنوب ووسط البلاد بينما لا تسيطر الحكومة الصومالية الهشة المدعومة من قبل الأمم المتحدة سوى على أجزاء من العاصمة مقديشو.

ونفذت الحركة في مناطق نفوذها عقوبات مشددة على المواطنين مثل تنفيذ عقوبة الموت رجما في سيدة اتهمت بالزنا وقطع أيادي الأشخاص المتهمين بالسرقة.

هجوم أوغندا

بالرغم من عدم وجود أي دليل قاطع الان على مسؤولية حركة الشباب عن انفجاري كمبالا إلا أن هناك أسبابا عدة ترجح مسؤولية الحركة عن تنفيذ هجمات ضد أوغندا حيث تشكل القوات الأوغندية الجزء الأكبر من قوات حفظ السلام الأفريقية التي تعتبر السبب الرئيسي في عدم طرد الحكومة الصومالية خارج العاصمة مقديشو حتى الآن.

كما أن الحركة سبق وكررت تهديداتها بشن هجمات على أوغندا واستهداف مناطق داخلها.

الاتحاد الأفريقي وافق الأسبوع الماضي على إرسال 2000 جندي لتعزيز قواته المتواجدة في الصومال وتزامن ذلك مع إعلان أوغندا زيادة عدد قواتها في الصومال ولكن إذا حصلت على تفويض أكبر من الاتحاد الأفريقي للسماح لها بمواجهة وقتال حركة الشباب الصومالية.

من جانبها تدرس الأمم تولي مهمة حفظ السلام في الصومال ولكنها تواجه عقبة كبيرة وهي قلة عدد الدول التي تطوعت لإرسال قواتها إلى هناك .

ويرى المراقبون أن الوضع قد يصبح أسوأ حالا بعد الهجوم الأخير الذي سيعد بمثابة إنذار للدول التي تشارك قواتها ضمن قوات حفظ السلام في الصومال.

الانفجاران اللذان وقعا في كمبالا لم يستهدفا فقط مواقع أوغندية ولم يكن من الغريب أن يكون مطعم القرية الأثيوبية الذي يقع في العاصمة الأوغندية ضمن المواقع المستهدفة فالقوات الأثيوبية هي التي أطاحت بحركة الشباب من السلطة وطردتها خارج العاصمة مقديشو بل ونصبت الحكومة الجديدة المدعومة من قبل الأمم المتحدة.

بوروندي وكينيا دولتان أخريان قد يصيبهما القلق الشديد خلال الأيام المقبلة إذا ثبتت مسؤولية حركة الشباب عن انفجاري كمبالا ، فبوروندي أرسلت قواتها للمشاركة ضمن القوات الأفريقية في الصومال أما كينيا فينظر إليها كحليف قوي للحكومة الصومالية الحالية إضافة إلى أن على أرضها يعيش عدد كبير من المواطنين ذوي الأصول الصومالية.