ميدفيديف يقول إن ايران تقترب من انتاج سلاح نووي

دميتري ميدفيديف
Image caption دميتري ميدفيديف

قال الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف إن ايران "تقترب" من امتلاك القدرة على انتاج اسلحة نووية، وذلك في احدى المرات الاولى التي تعترف فيها موسكو علنا بأن طهران قد تكون في طريقها لأن تصبح بلدا نوويا.

يذكر ان روسيا، التي تربطها بايران علاقات اقتصادية وعسكرية قوية، كانت الى وقت قريب حليفة قوية لطهران.

الا ان الروس بدأوا في الفترة القريبة الماضية باعتماد موقف اكثر تشددا تجاه طموحات طهران النووية، وبالفعل فقد صوتوا لصالح فرض حزمة جديدة من العقوبات على ايران في مجلس الامن في الشهر الماضي.

وقال ميدفيديف في مؤتمر للسفراء الروس عقد في موسكو الاثنين: "إن ايران تقترب من امتلاك القدرة التي ستمكنها نظريا من انتاج اسلحة نووية."

ومن الجدير بالذكر في هذا المجال ان الولايات المتحدة ودول رئيسية في الاتحاد الاوروبي تعتقد بأن ايران تسعى الى انتاج اسلحة نووية، الامر الذي تنفيه طهران التي تصر على ان برنامجها النووي مخصص للاغراض السلمية.

وكان مجلس الامن التابع للامم المتحدة قد اصدر في العاشر من الشهر الماضي قرارا جديدا فرض بموجبه مجموعة رابعة من العقوبات على ايران تشمل عقوبات مالية وتسليحية.

Image caption حاول الاتراك التوسط في النزاع النووي مع ايران

ومن ذلك الحين، فرض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بشكل احادي عقوبات اضافية على ايران.

ورحبت الولايات المتحدة بتصريح الرئيس الروسي، ووصفت الادارة الامريكية ذلك التصريح بأنه مؤشرٌ على تنامي الوحدة الدولية فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي.

الدور التركي

قال مسؤول امريكي بارز إن تركيا وافقت على الأي بنفسها عن الجهود الدولية الهادفة الى الضغط على ايران حول برنامجها النووي.

واوردت وكالة الاسوشييتيدبريس بأن المسؤول الذي اشترط عدم ذكر اسمه قال إن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قد طلبت من نظيرها التركي احمد داود اوغلو في محادثة هاتفية اجرتها معه يوم الاثنين ترك موضوع الملف النووي الايراني لمجلس الامن التابع للامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المسؤول إن داود اوغلو وافق على الطلب الامريكي.

يذكر ان العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة توترت إثر قيام تركيا بالتصويت ضد مشروع قرار امريكي في مجلس الامن يفرض عقوبات جديدة على ايران. وقد صدق المجلس على القرار في الشهر الماضي.

وجاء التصويت على القرار المذكور بعد وقت قصير من محاولة قامت بها تركيا والبرازيل لاقناع ايران بالموافقة على خطة لتبادل المواد المشعة كحل بديل عن العقوبات.

ولم تعلق السفارة التركية في واشنطن على المكالمة الاخيرة التي اجرتها كلينتون مع نظيرها التركي.