إيران والاتحاد الأوروبي يعلنان عن الاستعداد لمعاودة المفاوضات

منشأة نووية إيرانية
Image caption تقول طهران إنها تسعى لانتاج طاقة نووية للأغراض السلمية فحسب

أعرب مسؤولون أوروبيون وإيرانيون الأربعاء في عن استعدادهم لاستئناف المفاوضات المتعثرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

فقد أعلن مكتب مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عن استعدادها لإحياء المفاوضات.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن من الممكن انطلاق المفاوضات في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وحدث هذا الانفراج بين الجانبين بعد أن كتبت آشتون خطابا إلى كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي قائلة "أنا سعيدة لعلمي بأنك ستكون مستعدا لبدء الحوار".

وأعربت آشتون عن أملها في أن تستأنف المفاوضات مع إيران "في أقرب وقت ممكن، ومن المحتمل في الخريف"، حسبما قال متحدث باسمها لوكالة فرانس برس.

وفي لشبونة قال متكي "نتوقع شهر سبتمبر (لبداية المفاوضات) بعد نهاية رمضان"، مضيفا "ظللنا نرحب بالمفاوضات دوما ونؤيدها".

حرب طويلة

على صعيد متصل رجحت دراسة بريطانية حديثة أن يؤدي أي هجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية إلى "حرب طويلة"، ولن يمنع طهران -على الأرجح- من إمتلاك سلاح نووي في نهاية الأمر.

وقالت (مجموعة اوكسفورد للأبحاث) إنه يجب استبعاد العمل العسكري كرد محتمل على الطموحات الإيرانية المحتملة لامتلاك سلاح نووي.

وقال تقرير أصدرته المجموعة التي تدعو للحلول السلمية للنزاعات إن إقدام إسرائيل على هجوم من هذا النوع لن يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي فحسب "بل ربما يشجعها" على الحصول عليه.

وأضاف التقرير أن مثل هذا الهجوم سيؤدي إلى "عدم استقرار وتبعات أمنية لا يمكن التنبؤ بها في المنطقة والعالم".

يذكر أن مجلس الأمن الدولي قد فرض مجموعة رابعة من العقوبات على إيران في يونيو/ حزيران الماضي بسبب برنامجها النووي.

وتعتقد دول غربية أن إيران تهدف إلى انتاج سلاح نووي، بينما تقول طهران إنها ترغب في الحصول على طاقة نووية للأغراض السلمية.