واشنطن تندد وجماعة جند الله تتبنى تفجيري زاهدان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قتل 27 شخصا واصيب 160 آخرون بجروح مساء الخميس في هجوم انتحاري مزدوج استهدف مسجدا للشيعة في جنوب شرق ايران.

وقد نددت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالهجوم وطالبت بملاحقة مدبريه. وقالت كلينتون في بيان إن بلادها "تعرب عن تعازيها لعائلات وذوي الذين قتلوا وجرحوا وتطالب بملاحقة المسؤولين عن هذه الاعتداءات الشنيعة".

واعتبر البيان أن "هذه الاعتداءات وكذلك التي وقعت مؤخرا في اوغندا وباكستان وافغانستان والعراق والجزائر تؤكد على ضرورة التعاون الدولي في مجال محاربة المنظمات الارهابية التي تهدد حياة المدنيين الابرياء في العالم".

الهجوم المزدوج

قال علي محمد ازاد الحاكم العام لمحافظة سيستان-بلوشستان إن عددا كبيرا من الجرحى بحالة حرجة وان الحصيلة مرشحة للارتفاع خاصة وأن الهجوم وقع قرب مسجد الجامعة في زاهدان كبرى مدن محافظة سيستان-بلوشستان في الوقت الذي كان فيه عدد كبير من الناس متجمعين لاحياء مناسببة مولد الإمام الحسين.

من بين القتلى عدد من أفراد الحرس الثوري

من بين القتلى عدد من أفراد الحرس الثوري

وأكد ازاد أن انتحاريين اثنين نفذا الهجومين.

وقد تبنت جماعة "جند الله" السنية المتطرفة الانفجارين وقالت الجماعة في رسالة الكترونية الى مقر فضائية "العربية" في دبي ان العملية كانت ردا على اعدام زعيمها عبد الملك ريغي في العشرين من يونيو /حزيران الماضي.

وقال حسين علي شهريار النائب البرلماني عن زهدان أن أحد الانتحاريين كان يرتدي ملابس نسائية.وأكد نائب وزير الداخلية علي عبد الله أن من بين القتلى عددا من أفراد الحرس الثوري حيث تخصص هذه المناسبة كذلك لتكريمهم

يذكر أن مدينة زاهدان شهدت العديد من الهجمات الانتحارية التي ألقي باللوم فيها على مجموعة جند الله التي تنتمي إلى مجموعة البلوش العرقية التي تمثل قسما كبيرا من سكان محافظة سيستان-بلوشستان

وتخوض الجماعة قتالا ضد السلطات الإيرانية منذ نحو عشرة أعوام. وتعد سيستان-بلوشستان من اقل المناطق امنا في ايران بسبب تحركات المتمردين وكذلك تهريب المخدرات الآتية من افغانستان اضافة الى انشطة تهريب عدة.

وكانت جماعة جند الله قد تبنت هجوما في أكتوبر/ تشرين الأول 2009 وادى الى مقتل 42 شخصا بينهم عدد من ضباط الحرس الثوري في بيشين البلدة القريبة من الحدود الباكستانية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك