زيباري لبي بي سي: واشنطن قلقة من تأخر تشكيل الحكومة العراقية

زيباري وكلينتون
Image caption هوشيار زيباري قل إن واشنطن تشجع تسريع جهود تشكيل الحكومة العراقية

قال وزير الخارجية العراقى هوشيار زيبارى إن المسؤولين الأميركيين قلقون جراء تأخير تشكيل الحكومة العراقية.

وأضاف زيباري فى مقابلة خاصة مع بي بي سى العربية أن الادارة الاميركية أعربت عن قلقها العميق جراء اخفاق الكيانات السياسية العراقية من التوصل الى اتفاق يؤدى الى تشكيل الحكومة العراقية.

وقال زيباري إن المسؤولين الأميركيين لم يحددوا وقتاً معيناً للعراقيين لتشكيل الحكومة الجديدة.وأضاف أنه من خلال الزيارات الأخيرة لنائب الرئيس الأمريكي وعدد من قيادات الكونجرس إلى العراق تم التأكيد على ضرورة تشجيع وتشريع خطوات تشكيل الحكومة القادمة.

وردا على سؤال مراسل بي بي سي في واشنطن لقمان أحمد حول منصب الرئاسة أوضح زيباري أن الكتلة الكردستانية متمسكة بترشيح جلال طالباني لولاية رئاسية ثانية وقال " هذا من حقوقنا كثاني قومية في العراق" ومن خلال نتائج الاستحقاق الانتخابي أيضا.

وأضاف أن هناك قضايا وأمورا يمكن التوصل إلى حلول بشأنها من خلال التفاوض، وأوضح أن وزارة الخارجية مثل أي وزارة أخرى خاضعة للتفاوض السياسي وانها ليست حصرا على طرف دون الآخر "فهذه وزارة سيادية وتمثل العراق".

وأوضح أن الوزارات السيادية والوزارات الأخرى خاضعة لما أسماه " التفاهم السياسي"، وأكد أن الكتلة الكردستانية سيكون لها تمثيل في الحكومة وفي الوزارات السيادية مشددا على أن " كل شئ خاضع للتفاوض".

وقد أجرى زيباري محاثات في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

وكان نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن قد زار بغداد مطلع هذا الشهر وقال إنه واثق من أن السياسيين العراقيين سيحلون الأزمة السياسية التي تتسبب في بقاء العراق دون تشكيل الحكومة.

وأسفرت الانتخابات العراقية التي جرت في مارس/آذار الماضي عن فوز القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي دون أغلبية برلمانية مطلقة وبفارق مقعدين عن قائمة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

وترى قائمة العراقية أن من حقها دستوريا تشكيل الحكومة، وترد قائمة دولة القانون بتفسير لقرار من المحكمة الاتحادية يرى ان هذا الحق لاكبر كتلة تتشكل تحت قبة البرلمان، لذا سارعت لعقد تحالف مع قائمة الائتلاف الوطني العراقي يجعل من التحالف الجديد الكتلة الأكبر تحت قبة البرلمان.