الرئيس الأوغندي: قوات حفظ السلام في الصومال ستصل إلى 20 ألفا

كامبالا
Image caption توعد زعيم شباب المجاهدين يتكرار الهجمات

قال الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني ان عدد قوات الاتحاد الافريقي في الصومال سيزيد بمقدار ثلاثة اضعاف ليصل الى نحو عشرين الف جندي .

واضاف موسيفيني ان الهدف من تلك الخطوة هو تجديد التفويض للقوات الافريقية بالتحرك للقضاء على الجماعات الاسلامية في الصومال.

وتاتي تصريحات موسيفيني في اعقاب تفجيرات دامية في العاصمة الاوغندية كامبالا اسفرت عن مقتل اكثر من سبعين شخصا وتبنتها حركة الشباب المجاهدين الصومالية.

وتعهد موسيفيني بالعثور على الذين نفذوا الهجمات في كامبالا "والقضاء عليهم".

وقد تثير تصريحات موسيفيني المعروف بتفضيله للخيارات العسكرية مخاوف البعض من توغل أوغندا بشكل أعمق في تعقيدات الوضع في الصومال، خاصة إذا تأكد أن تنظيم "شباب المجهودين" يقف وراء الهجمات في كامبالا.

وصرح زعيم تنظيم الشباب شيخ مختار أبو زبير في رسالة صوتية ان التفجيرات في كامبالا كانت البداية فقط، وان شباب المجاهدين" سيواصلون هجماتهم انتقاما من الوجود الأوغندي في الصومال ضمن قوات حفظ السلام الإفريقية.

وكانت الحكومة الأوغندية قد أعلنت ـن مفجِّرا انتحاريا متورط بأحد تفجيري العاصمة كمبالا.

ومن المقرر ان يتصدر موضوع زيادة القوات قمة الاتحاد الافريقي المقرر عقدها في اوغندا خلال الشهر الجاري.