المجتمع الدولي يبحث في كابول مستقبل افغانستان

تشارك حوالي 70 دولة ومنظمة دولية في المؤتمر الدولي حول افغانستان والمقرر عقده في كابول الثلاثاء في وقت ترتفع فيه وتيرة العنف في البلاد.

Image caption تسعى الحكومة الأفغانية إلى الحصول على سيطرة أوسع على أموال المساعدات الدولية

ويتوقع مراقبون أن يطالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خلال المؤتمر بتوسيع سيطرة حكومته على أموال التنمية التي يتكفل بها المانحون الدوليون.

وتشير التقارير إلى أن 20 في المائة من المساعدات الدولية فقط تشرف عليها الحكومة الأفغانية.

ويطالب المانحون الدوليون لافغانستان حكومة كرزاي بتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.

كما يسعى الداعمون الرئيسيون إلى الحصول على ضمانات تسهل انسحاب قواتها من أفغانستان بما فيها تولي القوات الإفغانية مزيدا من المسؤولية عن الامن.

ويعد المؤتمر أكبر تجمع دولي تستضيفه أفغانستان على مدى العقود الثلاثة الماضية، ويهدف لمتابعة المناقشات التي شهدها مؤتمر دولي مماثل عقد في لندن في يناير كانون الثاني الماضي.

ويتوقع أن يطلب الرئيس الافغاني خلال المؤتمر مزيدا من السيطرة على انفاق 13 مليار دولار من المساعدات الخارجية لاستعمالها في برامج يأمل في ان تعزز النمو الاقتصادي وتجتذب المقاتلين المشاركين في التمرد.

وفرضت اجراءات أمنية مشددة في كابول لتأمين المؤتمر الذي تشارك فيه شخصيات دولية بينها هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية، والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية البريطاني ويليام هيج.

بان كي مون

ومن جانبه دعا الامين العام للامم المتحدة الرئيس الافغاني إلى الكشف خلال المؤتمر عن الخطوات التي يعتزم اتخاذها لتحسين الحكم في بلاده

وقال بان كي مون في مقابلة لفرانس برس "ننتظر من الرئيس كرزاي وحكومته ان يضعوا خطة عمل ملموسة حول طريقة تحسين الحوكمة ودفع جهود المصالحة وتحسين الوضع الامني".

وقال بان كي مون الذي يترأس مؤتمر كابول مع كرزاي ان مستقبل افغانستان لا يزال يشكل "الاولوية" بالنسبة للمجتمع الدولي والامم المتحدة.

وستعرض الحكومة الافغانية في المؤتمر رؤية موسعة تشمل تعهدات في خمسة مجالات هي التمويل والقانون والحوكمة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسلام والمصالحة والامن والعلاقات الدولية.

ويتوقع أن يرتفع عدد القوات الأفغانية في السنوات المقبلة إلى جانب السعي لاعادة ادماج عناصر طالبان في المجتمعات المحلية.

ونقلت وكالة رويترز عن محللين ودبلوماسيين قولهم إن هذه الرؤية مسرفة في التفاؤل وتفتقر للتفاصيل.

وتأمل واشنطن في أن تعزز اتفاقات وقعتها اسلام اباد وكابول يوم الاحد من بينها اتفاق تجاري لعبور الشاحنات العلاقات الثنائية بينهما.

وتسمح افغانستان بالفعل للشاحنات الباكستانية بالمرور الى اسواق اسيا الوسطى لكن الاتفاق الجديد يمنح الشاحنات الافغانية حقا مماثلا يسمح لها بالوصول الى الهند وموانئها.

المزيد حول هذه القصة