أحمدي نجاد: الرئيس الروسي يشارك في دراما دعائية ضد إيران

الرئيس الإيراني
Image caption أكد الرئيس الإيراني حرصه على استمرار علاقات الصداقة مع موسكو

اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف بشن حملة دعائية مع الولايات المتحدة ضد إيران بشأن برنامجها النووي.

وكانت العلاقات بين طهران وموسكو قد شهدت توتراً في الآونة الأخيرة بسبب تصريح الرئيس الروسي بأن إيران في طريقها لصنع قنبلة نووية.

وفي خطاب له أمام مجموعة من الشباب في طهران قال احمدي نجاد إن الرئيس الروسي يشارك "في دراما دعائية يديرها الرئيس الأمريكي ضد الأمة الإيرانية".

واعتبر أحمدي نجاد أن ما وصفه بوقوف ميدفيديف إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران يضر بالمصالح الروسية.

وكان الرئيس الإيراني قد صعد لهجته ضد موسكو بعد تأييدها الشهر الماضي لقرار مجلس الأمن بتشديد العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.

وفي الماضي كانت طهران تعتمد على الموقفين الروسي والصيني لعرقلة التحركات داخل مجلس الأمن بشأن العقوبات.وقد أكد الرئيس احمدي نجاد حرصه على استمرار علاقات " الصداقة" مع روسيا.

ويرى مراقبون أن روسيا حاليا في موقف صعب فأزمة الملف النووي الإيراني ما زالت مستمرة من جهة ومن جهة أخرى لا تريد موسكو التضحية بعلاقات سياسية وتجارية متميزة مع طهران.

ومؤخرا أعربت موسكو مرارا عن خيبة أملها تجاه رفض طهران التخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم.

من جهتها تقول طهران إن برنامجها النووي للأغراض السلمية ونفت مرارا اتهامات الغرب بالسعي لامتلاك سلاح نووي.

ويشار إلى أن روسيا ترتبط بعدة اتفاقات مع إيران في مجالي الطاقة و التسلح تشمل صفقة صواريخ أرض جو من طراز إس 300 .

وقد أعلنت الحكومة الروسية الشهر الماضي أن حزمة العقوبات الجديدة تمنع تسليم الصفقة إلى إيران.

وردت طهران بالتأكيد على أن العقوبات لا تسري على الاتفاقات التي وقعت قبل إقرارها.

وكان البلدان قد وقعا صفقة الصواريخ عام 2007 ولكن الضغوط الغربية على موسكو أرجأت عملية التسليم.

واقترحت ايران في 17 مايو/ آيار الماضي على الدول الكبرى في اطار اتفاق مع البرازيل ان يتم على الاراضي التركية تبادل 1200 كيلوجرام من اليورانيوم ضعيف التخصيب مقابل 120 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة لتشغيل مفاعل طهران للابحاث الطبية.

وقد تجاهلت الدول الكبرى هذه المبادرة وتبنت تشديدا للعقوبات ضد طهران التي تتهمها بالسعي لامتلاك السلاح النووي.