"معايير استجواب متدنية" للجنة التحقيق في حرب العراق

رئيس لجنة تحقيق حرب العراق
Image caption تعهد تشيلكوت بتحقيق شامل وشفاف

قال دبلوماسي بريطاني سابق ان لجنة التحقيق في حرب العراق "تتساهل" في استجواب الشهود حول فترة الاستعدادات للحرب.

وقال كارن روس في مقابلة مع بي بي سي ان رئيس اللجنة سير جون تشيلكوت يجري تحقيقا "ضيقا" وان مستوى الاستجواب "متدني".

وقال روس ان وزارة الخارجية حجبت وثائق هامة قبل ادلائه بالشهادة امام اللجنة مؤخرا.

وكان سير جون تشيلكوت وعد بانيكون عمل اللجنة "منفتحا وشاملا وعادلا".

وستستمع اللجنة الثلاثاء لشهادة هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة للامم المتحدة في العراق سابقا.

ويقترب تشيلكوت ورفاقه في اللجنة من نهاية جلساتهم العامة ويتوقع ان تصدر اللجنة تقريرها بنهاية العام.

ويقول السفير روس، خبير شؤون العرق في الامم المتحدة في الفترة من 1997 الى 2002، ان وزارة الخارجية اخفت وثائق تتعلق بالاستعداد لغزو العراق عام 2003 كان قد طلبها قبل مثوله امام اللجنة هذا الشهر.

ومن بين تلك الوثائق واحدة تتعلق بزيارة رئيس الوزراء السابق توني بلير الى سورية واخرى حول فشل التعامل مع خط انابيب يقول انه مكن العراق من تصدير النفط عبر سورية.

وقال روس ان احد العاملين في وزارة الخارجية حثه على عدم الاشارة الى مذكرة للمستشار الخاص لوزير الخارجية جاك سترو تضمنت تعبيرا عن القلق من تغيير تقييم الخطر النووي العراقي في ورقة لنواب حزب العمال.

وقال السفير في مقابلته مع بي بي سي ان لجنة تشيلكوت لا تبذل ما يكفي من الجهد لضمان اطلاعها على الصورة الكاملة للاحداث.

ورفضت متحدثة باسم لجنة التحقيق التعليق على تصريحات روس. وقال متحدث باسم وزراة الخارجية: "لن نعلق على ما ذكره الشهود ولا على سبب استدعاء اللجنة لهم ولا على طريقة استجوابهم".

وكان كارن روس استقال من وزارة الخارجية عام 2004 ويشغل الان منصب المدير التنفيذي لمجموعة الدبلوماسيين المستقلين الاستشارية.