متكي: ايران لا تستجدي أحدا لاجراء محادثات بشأن برنامجها النووي

متكي
Image caption متكي: "لا نطلب المفاوضات"

قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي إن بلاده لا تلهث وراء إجراء مفاوضات بشأن برنامجها النووي.

واعقبت تصريحات متكي ما نُقل عن الرئيس الأمريكي عن كونه لا يزال مستعدا للتحاور مع إيران بشأن برنامجها النووي والعقوبات الدولية المفروضة عليها.

وقال متكي متحدثا إلى التلفزيون الايراني الرسمي الخميس "لا نطلب المفاوضات. نحن لا نستجدي أحدا لاجراء المحادثات . نحن ننفذ انشطتنا النووية الشرعية".

واضاف : "عندما أثير موضوع تبادل الوقود (النووي) أعربنا عن استعدادنا لاجراء المحادثات".

وفي ذلك اشارة إلى الصفقة التي عقدتها طهران مع تركيا والبرازيل ووافقت إيران بموجبها على ارسال 1200 كيلوغراما من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى تركيا مقابل تزويدها لاحقا بيورانيوم عالي التخصيب من فرنسا وروسيا لتشغيل مفاعل نووي في طهران.

دعوات للحوار

وكان الرئيس الامريكي أشار في تصريح نشر الخميس الماضي إلى أنه مازال راغبا في الحوار مع ايران بشأن برنامجها النووي والعقوبات الدولية عليها.

وصرح أوباما بذلك أمام مجموعة صغيرة من الصحفيين في البيت الابيض بعد أن رفض مسؤولون امريكيون الدعوة الى قمة أمريكية- ايرانية.

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اقترح اجراء محادثات مباشرة وجها لوجه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمناقشة القضايا التي تهم المجتمع الدولي.كما سبق له أن تحدي الرئيس الامريكي لاجراء مناظرة معه بشأن القضايا التي تشغل المجتمع الدولي.

وقال نجاد في خطاب بث مباشرة عبر التلفزيون الحكومي" انا مستعد للجلوس مع اوباما وجها لوجه، جلسة رجل الى رجل لنناقش بحرية وأمام وسائل الاعلام القضايا العالمية لمعرفة الحل الافضل".

وأشار رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الأدميرال مايك مولن الاحد الماضي إلى أن الخيارات العسكرية ضد ايران "مازالت مطروحة على المائدة " مشيرا إلى أن لدى بلاده خطة لمهاجمة إيران "إذ ما اقتضى الأمر منعها من الحصول على أسلحة نووية"، لكنها "قلقة للغاية" بشأن التداعيات الممكنة لهكذا هجوم.

حرب كلامية

وردد رجل دين ايراني بارز خلال خطبة الجمعة موقف متكي من رفض التفاوض مع الغرب بشأن البرنامج النووي، وأضاف أحمد خاتمي ردا على الاحاديث عن ضربة عسكرية اسرائيلية امريكية ضد ايران " ان غزو ايران سيعرض المصالح الامريكية في كل انحاء العالم الى الخطر".

وتتهم واشنطن طهران بالسعي الى تصنيع اسلحة نووية عبر برنامجها النووي المثير للجدل.

وتنفي طهران هذا الاتهام مؤكدة أن برنامجها هو للاغراض السلمية مثل توليد الطاقة الكهربائية.

وقد تكثفت الحرب الكلامية بين ايران والغرب بعد قرار مجلس الامن الأخير بفرض عقوبات أشد على طهران بعد رفضها ايقاف عملية تخصيب اليورانيوم، تلك التكنولوجيا التي يمكن ان تستخدم لانتاج وقود نووي او مواد لانتاج قنبلة نووية.

المزيد حول هذه القصة