الأمن اللبناني يقتل "قائد فتح الإسلام"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أعلنت السلطات الأمنية في لبنان مقتل شخص تشتبه بأنه قائد حركة فتح الإسلام السنية المتشددة.

وتم اعتراض "عبد الرحمن عوض" ومرافقين له في سيارة مرسيدس على الطريق الرئيسي في بلدة شتورة شرقي لبنان.

وقتل عوض ومرافقه أبو بكر عبد الله في تبادل لإطلاق النار مع القوات الأمنية، فيما فر الثالث.

عبد الرحمن عواد

يشتبه بضلوعه في عمليات ضد الأمن اللبناني واليونيفيل

وكان عبد الرحمن عوض من أهم المطلوبين لدى السلطات اللبنانية.

ويعتقد بأن لفتح الإسلام علاقة بتنظيم القاعدة، غير أن فتح الإسلام تنفي ذلك.

وكانت فتح الإسلام قد خاضت معركة مع الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد بالقرب من طرابلس شمالي لبنان عام 2007.

واستمرت المعركة ثلاثة أشهر وقتل فيها 400 شخصا بينهم 168 عسكريا.

وانتهت بدخول الجيش إلى المخيم المدمر واعتقال عدد كبير من عناصر فتح الاسلام وفرار عشرات آخرين.

وحكم عليه بالإعدام غيابيا بتهم الضلوع في عدد من الهجمات خلال الأعوام الثلاثة الماضية على الشرطة اللبنانية وأفراد الجيش وعلى قوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة في الجنوب.

ويتهم القضاء اللبناني عوض بـ"التحريض" على تنفيذ تفجيرين استهدفا الجيش في أيلول/سبتمبر عام 2008 في طرابلس وأوقعا 21 قتيلا بينهم 13 جنديا.

ويعتقد أن عوض تسلم قيادة الجماعة بعد معركته مع الجيش.

ووفقا للسلطات اللبنانية فإنه اختبأ مؤخرا في مخيم عين الحلوة بالقرب من صيدا في الجنوب.

ويشتبه في لجوء عدد من الخلايا الاصولية المتطرفة إلى شمال لبنان وشرقه ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك