إنشاء صندوق لدعم الجيش اللبناني

الجيش اللبناني
Image caption مهمة الصندوق هو جمع التبرعات من اللبنانيين المقيمين والمغتربين لدعم الجيش اللبناني

أعلن وزير الدفاع اللبناني الياس المر عن فتح حساب في مصرف لبنان لجمع التبرعات للجيش اللبناني ضمن صندوق يتولى تمويل عملية تسليح الجيش وفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان.

وسيدرس مجلس الوزراء اللبناني الاسبوع المقبل خطة بهذا الشأن اعدتها قيادة الجيش اللبناني.

صندوق تسليح الجيش اللبناني سيرعاه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان ولجنة من العسكريين والمدنيين أما المهمة الأساسية فتتمثل في جمع تبرعات من اللبنانيين المقيمين والمغتربين على السواء كما قال وزير الدفاع اللبناني الياس المر.

وأضاف المر " لجنة من العسكريين والمدنيين يشرف عليها الرئيس ميشال سليمان وقيادة الجيش، ستحضر خطة للتواصل مع اللبنانيين المقيمين والمغتربين لدعم الصندوق".

ويعتبر هذا الإعلان واحدا من نتائج الاشتباكات المسلحة بين الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي في بلدة العديسة جنوب لبنان في الثالث من اغسطس آب الحالي والتي أسفرت عن مقتل جنديين لبنانيين وضابط اسرائيلي وصحفي لبناني.

كما يأتي الاعلان عن صندوق تسليح الجيش بعد قرار الكونغرس الامريكي تجميد مساعدات بقيمة 100 مليون دولار كانت مقررة للجيش اللبناني هذا العام ويبرر الكونجرس قراره هذا بما يصفه الخشية من وقوع تلك الأسلحة في أيدي حزب الله أو استخدامها ضد اسرائيل.

لكن وزير الدفاع اللبناني الياس المر كان رفض هذا التبرير وقال :"على الذين يريدون مساعدة الجيش شريطة ان يتخلى عن واجبه في الدفاع عن ارضه وشعبه وحدوده من اسرائيل ان يحتفظوا بنقودهم او يمنحونها لاسرائيل عوضا عن ذلك."

وستكون عملية تمويل شراء السلاح للجيش اللبناني علنية بحيث سيتم تباعا اعلان اسماء المتبرعين إذ يقول المر " ستشرف على الحساب التابع للصندوق شركة Audit عالمية التي ستعلن شهريا أسماء المتبرعين".

ويرى بعض المتابعين لهذا الملف أن علنية التمويل هذه تهدف إلى إبعاد قضية تسليح الجيش اللبناني عن دائرة الصراع بين دول عدة بينها الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا من جهة وإيران من جهة ثانية.

فالسفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي كان أبلغ قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي استعداد إيران للتعاون مع الجيش اللبناني في أي مجال من شأنه مساعدة الجيش على أداء دوره الوطني في الدفاع عن لبنان" وقد سارعت الخارجية الامريكية إلى اعلان رفضها لأي دور ايراني في تسليح الجيش اللبناني.

المزيد حول هذه القصة