مسلحون يخطفون ضابطين أردنيين من قوات حفظ السلام في دارفور

جنود من قوات يوناميد
Image caption جنود من قوات يوناميد

اختطف مسلحون اثنين من قوات حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في إقليم دارفور على بعد مئة متر من مكان إقامتهما في بلدة نيالا، حسب ما أفاد به متحدث باسم القوات.

وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال علي العايد إن المخطوفين ضابطان أردنيان من عناصر الأمن العام الأردني، وأضاف أنهما "خطفا "من قبل مجموعة مسلحة اعترضتهما لدى تواجدهما في نقطة التجمع ضمن مجموعة من اربعة من ضباط الامن العام المشاركين ضمن قوات الامم المتحدة في مهمة غير مسلحة.

وأكد أن "المعلومات تؤكد عدم تعرض الضابطين المختطفين لأي أذى, موضحا أن التنسيق مستمر مع الامم المتحدة لاطلاق سراحهما.

وقالت قوات حفظ السلام في بيان رسمي ان الضابطين كانا متوجهين الى نقطة يفترض ان يستقلا فيها حافلة تابعة لبعثة السلام كانت ستنقلهما الى قاعدة نيالا الاقليمية عندما خطفهما ثلاثة رجال في سيارة رباعية الدفع.

ويعمل الاثنان مستشارين للشرطة وقالت قوات حفظ السلام إنها لم تتلق أي اتصالات من الخاطفين.

عمليات خطف

يذكر أن إقليم دارفور شهد موجة من عمليات الخطف التي استهدفت أجانب، كان آخرها اختطاف مواطنة أمريكية تعمل لدى إحدى منظمات الإغاثة قبل ثلاثة شهور.

وهذه هي المرة الثالثة التي يتعرض فيها أفراد من قوات حفظ السلام الى عمليات خطف منذ شهر أغسطس/آب 2009.

وقد خطف أربعة أفراد من القوات يحملون جنسية جنوب إفريقيا في دارفور في شهر ابريل/نيسان الماضي كما خطف اثنان في شهر أغسطس/آب من العام الماضي.

وبلغ عدد الذين خطفوا في دارفور منذ شهر مارس/آذار 2009 19 شخصا، أطلق سراحهم جميعا باستثناء موظفة الاغاثة الأمريكية.

ويقول مراسل بي بي سي في الخرطوم جيمس كوبنول إن معظم عمليات الخطف تتم بهدف الحصول على المال.

ويضيف مراسلنا أن حادث الخطف جاء في وقت عصيب بالنسبة لقوات حفظ السلام الافريقية (يوناميد) التي هي على خلاف مع الحكومة السودانية التي تطالبها بتسليم ستة قياديين محليين لجأوا إليها طلبا للحماية بالقرب من بلدة نيالا.

وتتهم الحكومة القياديين الستة باثارة أحداث العنف التي أدت إلى مقتل عدة أشخاص، وهدد بعض المسؤولين السودانيين بطرد قوات يوناميد من دارفور اذا لم تقم بتسليم المطلوبين.

هيئات الإغاثة

من جهة أخرى حث منسق الامم المتحدة لعمليات الاغاثة، جون هولمز، السلطات السودانية على السماح لهيئات الإغاثة الدولية بالدخول الى معسكر للنازحين في جنوب دارفور.

وقال هولمز إن عمال الاغاثة يواجهون صعوبات في توفير المساعدات لأكثر من ثمانين الف من سكان معسكر كلمة منذ اكثر من اسبوعين.

وأكد مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة في بيان "اذا لم يسمح بوصول المساعدات بسرعة فان الوضع قد يتدهور سريعا".

وقد وقعت معارك دامية قبل اسبوعين بين انصار جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور وهي مجموعة متمردين كبيرة مناهضة لعملية السلام، وبين مؤيدين لمحادثات السلام مما أسفر عن سقوط ثمانية قتلى في كالمه.

المزيد حول هذه القصة