تنظيم القاعدة يهدد بإعدام اسبانيين

ما زالت مجموعة مختار تحتجز فيللتا وبسكوال
Image caption ما زالت مجموعة مختار تحتجز فيللتا وبسكوال

افادت مصادر أفادت مصادر في موريتانيا أن ما يوصف بالجناح المتطرف في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الذي يقوده الجزائري عبد الحميد أبو زيد والذي أعدم اثنيْن من الرهائن الغربيين، هدد بإعدام مواطنين إسبانيين تحتجزهما المجموعة.

وكان التنظيم قد أعدم في شهر يوليو/تموز الماضي الفرنسي ميشال جرمانو بعد فشل حملة عسكرية فرنسية موريتانية في "مالي" للعثور على الرهينة، قُتل خلالها سبعة من عناصر التنظيم.

وصرح مصدر في مالي التي تجري مفاوضات بهدف الافراج عن الرهائن في الساحل ان "ابو زيد يفعل كل ما بامكانه حاليا لتهديد حياة الرهينتين".

وقال المسؤول إن عبد الحميد أبو زيد يضغط على القيادي الآخر في التنظيم مختار بن مختار المدعو بلعور كي لا يفرج عن الرهينتين. ردا على الهجوم الفرنسي الموريتاني الاخير" مؤكدا ان "الضغوط تزداد يوما بعد يوم".

واضاف المسؤول أن "بن مختار يرفض لكن الاحداث قد تتجاوزه سريعا".

واكد الخبر مصدر اقليمي غير مالي، يشارك ايضا في الاتصالات الرامية الى الافراج عن الرهينتين الاسبانيين.

واوضح المصدر ان "البعض يظن انه تكتيك تفاوض لكن يجب اخذه على محمل الجد. ان ابو زيد، بعد الغارة الفرنسية الموريتانية، يضاعف الضغط على بن مختار لمنعه من الافراج عن الاسبانيين. وقد يتفاقم وضعهما سريعا".

وما زالت مجموعة مختار بن مختار تحتجز الاسبانيين ألبرت فيللتا وروكي بسكوال اللذين خطفا في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 في موريتانيا ونقلا الى مالي. وقد افرج عن اليسيا غومس التي خطفت معهما.

وبحسب المتخصصين في شؤون تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي، لم يكن مصير الرهينتين يثير نفس القلق الذي اثاره مصير الرهينتين (بريطاني وفرنسي) اللذين اعدمتهما مجموعة ابو زيد لان دوافع بن مختار مالية في الاساس وليست دينية.

وكانت مجموعة ابو زيد قد اعدمت قبل 14 شهرا الرهينة البريطاني ادوين داير.

المزيد حول هذه القصة