إسرائيل ترفض "الشروط المسبقة" للمفاوضات المباشرة

نتنياهو وميتشل
Image caption نتنياهو يريد دعوة أمريكية لا تتضمن شروطا

تدور تكهنات عما سيتضمنه البيان المتوقع أن تصدره اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط الذي قيل إنه سيدعو الاسرائيليين والفلسطينيين الى استئناف المفاوضات المباشرة .

غير أن الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني يشككان في ما سيلتزم به الطرف الآخر إذ ترفض اسرائيل ما تسميه شروطا مسبقة لاستئناف المفاوضات فيما يصر الفلسطينيون على وقف الاستيطان بشكل كامل التزاما بالاتفاقات السابقة.

وأكدت الحكومة الإسرائيلية عقب اجتماعها مساء الأحد أنها لا تقبل بفرض شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.ويطالب الفلسطينيون بوضع إطار مسبق وجدول أعمال محدد للمفاوضات قبل بدئها.

وفي محاولة للتوصل لحل وسط كان من المتوقع ان تصدر اللجنة الرباعية المكونة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي دعوة للطرفين الإسرائيلي والفلسطيني تضمنها المبادئ التي سترتكز عليها المفاوضات بالإضافة إلى جدول زمني.

وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اشترط عدم كشف هويته بسبب عدم صدور بيان رسمي عن الحكومة الإسرائيلية إن نتنياهو يخشى أن يزود بيان اللجنة الرباعية الجانب الفلسطيني "بورقة التين" لتغطية شروطه المسبقة.

وقرر نتنياهو ووزراء حكومته المصغرة بعد اجتماع مساء الأحد التمسك بدعوة من الولايات المتحدة لا تتضمن شروطا مسبقة.

من جهته اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في تصريح لبي بي سي الحديث عن موعد استئناف المفاوضات سابقا لأوانه.

وقال عريقات ان هناك تقدما لكنه وصف موقف اسرائيل بأنه غريب و"قد يكون للاسرائيليين برنامج مختلف عن برنامج الرباعية" على حد تعبيره.

ولم يتضح فيما إذا كانت الولايات المتحدة تنوي توجيه دعوة منفصلة كالتي طلبها الجانب الإسرائيلي.

يذكر أن الإدارة الأمريكية تحث الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني منذ فترة على استئناف المفاوضات المباشرة التي توقفت في شهر ديسمبر/كانون أول عام 2008 عقب العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة.

ويخشى الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الدخول في مفاوضات مفتوحة مع نتنياهو الذي تنصل من بعض التازلات الت قدمها أسلافه.

ويطالب عباس بأن تلتزم إسرائيل بقبول إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 مع إمكانية إجراء تعديلات طفيفة على الحدود، وبتجميد النشاطات الاستيطانية اثناء المفاوضات.

وكان المبعوث الأمريكي ديفيد هيل قد التقى عباس في رام الله في وقت متأخر الأحد، وقال مساعدو عباس إن هيل ناقش معه صياغة بيان الرباعية المحتمل.

وقال نبيل ابو ردينة احد مساعدي عباس إن الاتصالات مع الرباعية سوف تستمر، وأوضح أن تقدما قد أحرز في تلك الاتصالات.

إزالة حاجز إسمنتي

وفي سياق آخر، تقوم السلطات الإسرائيلية بإزالة حاجز إسمنتي كانت قد أقامته حول مستوطنة "جيلو" جنوب القدس، وذلك بسبب تحسن الأوضاع الأمنية.

وكانت السلطات قد أقامت الحاجز قبل تسعة سنوات بعد تعرض المستوطنة لإطلاق نار من مدينة بيت جالا المجاورة خلال الانتفاضة الثانية.

وكانت مستوطنة "جيلو" قد أقيمت على أراض ضمتها إسرائيل الى القدس التي ضمتها إليها بشكل مناف للقانون الدولي.

الإشراف على المساجد

من ناحية أخرى أعلن وزير الأوقاف الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية تولت الإشراف على نشاطات المساجد، بما فيها محتوى خطبة الجمعة، في محاولة لتقليل نفوذ حركة حماس التي كانت تمارس نشاطات في المساجد.

ودافع وزير الأوقاف عن قرار السلطة حظر بث القرآن في مكبرات الصوت قبل الاذان، قائلا إنه لا جدوى من بثه في وقت يكون الناس فيه مشغولين بشؤون حياتهم ولا يستطيعون الاستماع إليه.

المزيد حول هذه القصة