انفجار قرب قاعدة للجيش شرقي موريتانيا

قوات موريتانية في نواكشوط
Image caption القوات موريتانية شنت مؤخرا هجوما مشتركا مع القوات الفرنسية ضد تنظيم القاعدة

أفادت أنباء بانفجار سيارة مفخخة عند مدخل قاعدة عسكرية للجيش الموريتاني في مدينة النعمة كبرى مدن الشرق الموريتاني مما أسفر عن جرح ثلاثة جنود

وقال مصدر عسكري رفيع المستوى إن القوات الموريتانية قتلت مدبر محاولة هجوم انتحاري أثناء استعداده لتفجير السيارة.

وأوضح المصدر أن المهاجم كان يقود سيارة رباعية الدفع ورفض التوقف على رغم الطلقات التحذيرية من جانب الجيش لحظة محاولتها الدخول إلى الثكنة الرئيسية.

وأضاف أن الجنود أطلقوا النار عليه مما أدى إلى "انفجار قوي للغاية" في السيارة رباعية الدفع المليئة بالمتفجرات, بحسب المصدر العسكري الذي حمل تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي مسؤولية محاولة الهجوم هذه.

واضاف المصدر ان الانفجار تسبب باضرار مادية جسيمة في محيط الثكنة.

وقال مراسل بي بي سي في نواكشوط إسماعيل ولد أحمد إن السيارة التي انفجرت كانت تحمل لوحات معدنية من مالي، وإنه عثر بداخلها على أشلاء الانتحاري.

ونقل مراسلنا عن مصادر أمنية قولها إن قوات الأمن تلاحق في مدينة النعمة سيارة اخرى يشتبه أن لها علاقة بمحاولة الهجوم على الثكنة.

وتقع مدينة النعمة على بعد نحو 1200 كيلومتر من العاصمة نواكشوط بالقرب من الحدود مع جمهورية مالي.

جاء ذلك بعد يومين من قيام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بإطلاق سلاح رهينتين من إسبانيا اختطفها في موريتانيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2009.

تم الافراج عن الاسبانيين بعد أن سلمت موريتانيا إلى مالي عمر سيد أحمد ولد حمة, المالي الملقب بعمر الصحراوي والذي أدين بخطف الاسبانيين اللذين كانا يعملان في منظمة إنسانية في موريتانيا.

وكان تنظيم القاعدة قد وعد بالرد على العملية الموريتانية الفرنسية الفاشلة التي نفذت في مالي في 22 يوليو/ تموز الماضي بهدف الافراج عن الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو وانتهت بمقتل ستة من عناصر تنظيم القاعدة.

ولم يتم تحرير الرهينة خلال هذه العملية, واعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعدامه في 24 من الشهر نفسه انتقاما لمقتل عناصره.

وتشكّل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في البداية من مسلحين جزائريين كانوا يحاربون حكومة بلادهم في التسعينيات قبل أن تمتد أنشطته إلى دور مجاورة.

وينشط التنظيم حاليا في المناطق الصحراوية ذات الكثافة السكانية القليلة في كل من موريتانيا والجزائر ومالي والنيجر، والتي يصعب أمام القوات الأمنية المحلية بسط قبضتها عليها.

المزيد حول هذه القصة