عباس من صنعاء يؤكد تمسكه بالمفاوضات ونتنياهو يعرض لقاءات نصف شهرية معه

عباس وصالح
Image caption عباس أطلق تصريحاته الأخيرة خلال زيارته إلى اليمن

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس من صنعاء تمسكه بالمضي في المفاوضات المباشرة التي دعت اليها اللجنة الرباعية وأن الفلسطينيين لن يخسروا شيئا اذا لم تتجاوب اسرائيل وفشلت هذه المفاوضات.

وقال عباس عقب لقائه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في صنعاء "اذا وافقت إسرائيل على أن تسير ايجابيا في هذه المفاوضات فأهلا وسهلا ونحن طلاب سلام نريد ان نصل الى السلام, وإذا لم ترد لن نخسر شيئا".

وفيما يتعلق بمواقف القوى والحركات الفلسطينية المعارضة للمفاوضات المباشرة قال عباس "نحن نحترم الراي والراي الآخر... ما دمنا في ساحة ديمقراطية".

وأبدى عباس استعداده للقاء قيادة حركة حماس "اذا ذهبوا لتوقيع الاتفاق" في إشارة الى ورقة المصالحة المصرية بين حركتي فتح وحماس.

وقال في هذا السياق "نحن دائما نقول لهم اذهبوا وقعوا الاتفاق وغدا نذهب الى حكومة مباشرة, حكومة وحدة وطنية ثم نذهب إلى الانتخابات ونترك الامر لصندوق الاقتراع".

واشار عباس إلى انه بحث مع الرئيس اليمني تطورات دعوة الرباعية الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي للمفاوضات المباشرة.

من جهة أخرى، يعتزم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان يتولى شخصيا ادارة مفاوضات السلام المباشرة التي ستستانف في الثاني من سبتمبر/ أيلول في واشنطن، مفضلا اللقاءات الثنائية المنتظمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأفاد مصدر حكومي الجمعة ان نتنياهو عرض عقد لقاءات ثنائية "مرتين في الشهر" مع عباس وذلك بعد بدء المفاوضات المباشرة.

وفي القدس يسعى الموفد الأمريكي دينيس روس في القدس في محاولة لحل الخلافات حول الاستيطان قبل لقاءات الثاني من الشهر القادم.

وهذه القمة المرتقبة في واشنطن بحضور عباس ونتنياهو ستؤشر الى استئناف المفاوضات المباشرة الاسرائيلية الفلسطينية برعاية الرئيس الاميركي باراك اوباما بعد عشرين شهرا من التوقف.

وابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي كبار مستشاريه الخميس باقتراحه القاضي عقد لقاءات نصف شهرية مع عباس - وهو الاقتراح الذي نقل الى واشنطن- مؤكدا انه من اجل انجاح المفاوضات "من الضروري ان تتم بين قادة" وباكبر قدر ممكن من التكتم, بحسب المصدر الحكومي.

وفيما يتعلق بزيارة دينيس روس, فقد وصل الموفد الأمريكي مساء الخميس الى اسرائيل ويجري محادثات مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، كما اعلنت الوزارة.