كلينتون: المفاوضات الحالية هي الفرصة الاخيرة لتحقيق السلام

كلينتون وعباس ونتنياهو
Image caption التحذير جاء لدفع الطرفين لبذل مزيد من الجهود للتوصل الى اتفاق

حذرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون من تداعيات فشل مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المباشرة التي انطلقت قبل ايام قليلة وقالت انها تمثل الفرصة الاخيرة التي سنحت منذ مدة طويلة للتوصل الى اتفاق بين الطرفين .

وقالت خلال مؤتمر صحفي مع وسائل الاعلام الاسرائيلية والفلسطينية ان فشلها سيقوي مواقف قوى "التخريب" لدى الجانبين والفلسطيني والاسرائيلي وان الوقت ليس في صالح تحقيق امال الاسرائيليين والفلسطينيين.

واعترفت بوجود شكوك قوية لدى الجانبين في فرص نجاحها لكنها اعربت عن ثقتها "الكاملة" في قدرة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على تحقيق النجاح.

واوضحت ان الصراع في المنطقة يدور حاليا بين قوى "البناء والايجابية وقوى الدمار والسلبية" واشارت الى ان صعود الفكر المتطرف المدعوم من قبل ايران في المنطقة يعتبر من العوامل التي تستوجب الاسراع في التوصل الى حل للقضية الفلسطينية.

جاءت هذه التصريحات بعد وصف المبعوث الامريكي للسلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل الجولة الاولى من المفاوضات بانها كانت "بناءة".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي افتتح جلسات المفاوضات بين الطرفين بحضور الرئيس المصري حسني مبارك ومللك الاردن عبد الله الثاني يوم الاربعاء الماضي قد اوضح ان هذه المفاوضات ترمي الى التوصل الى اتفاق نهائي بين الطرفين يؤدي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي التي احتلتها عام 1967 واقامة دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية تعيش بسلام الى جانب دولة اسرائيل.

"دور اساسي"

من جانب اخر اعربت فرنسا واسبانيا عن رغبتهما بلعب الاتحاد الاوروبي دورا اساسيا في مفاوضات السلام الحالية بين الفسطينيين والاسرائيلي.

واعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الاسباني ميجويل انخيل موراتينوس في العاصمة الاسبانية مدريد ان الاتحاد الاوروبي "يأمل بلعب دور اكثر فعالية في مفاوضات السلام في الشرق الاوسط.

ورحب موراتينوس بانطلاق مفاوضات السلام المباشرة الاسرائيلية الفلسطينية واضاف ان بلاده وفرنسا ستشاركان في الجولة المقبلة من مفاوضات السلام المقررة في 14-15 ايلول/سبتمبر الجاري في مصر "لاعطاء دفع لها ولتفادي فشلها مرة اخرى".

المزيد حول هذه القصة