كوشنير: "مستعد لعمل اي شيء لانقاذ اشتياني"

كوشنير
Image caption التقى كوشنير بمحامي اشتياني

قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إنه مستعد "لعمل اي شيء" لانقاذ حياة سكينة محمدي اشتياني، الايرانية التي حكم عليها القضاء الايراني بالموت رجما لارتكابها جرم الزنا.

وتبرع كوشنير بالتوجه الى طهران للتوسط في قضيتها.

وقال كوشنير إن الحكم الصادر على اشتياني يعتبر "قمة البربرية"، وان قضيتها اضحت "قضيته الشخصية."

واخبر كوشنير الصحفيين عقب لقائه في العاصمة الفرنسية باريس يوم الاثنين بمحامي اشتياني السابق محمد مصطفائي بأنه "مستعد لعمل اي شيء لانقاذها. واذا كان يتعين علي الذهاب الى طهران لانقذها فسأفعل ذلك."

وكانت السلطات الايرانية قد رفعت حكم الرجم عن اشتياني البالغة من العمر 43 عاما، الا انها ما زالت تواجه الاعدام شنقا.

الفاتيكان

وكان الفاتيكان قد اعلن امس الاحد انه يعتزم التدخل لدى السلطات الايرانية عبر القنوات الدبلوماسية لانقاذ حياة اشتياني.

وقال الناطق باسم الفاتيكان الاب فيديريكو لومباردي في "رد شفوي على اسئلة الصحفيين ان "البابا يتابع هذه القضية بانتباه واهتمام" واضاف المتحدث ان "موقف الكنيسة المعارض لعقوبة الاعدام معروف، والرجم وسيلة بالغة الوحشية للقيام بذلك".

وكان صحفي فرنسي من اصول ايرانية يقيم في فرنسا قد نقل عن نجل اشتياني ان عقوبة جديدة صدرت بحق والدته بتهمة "نشر الرذيلة" بسبب نشر صحيفة بريطانية صورة امرأة ايرانية دون حجاب.

واعلن الصحفي ارمين عارفي انه تحدث مع نجل اشتياني والتي حكم عليها بالموت رجما بعد ادانتها بالزني والمشاركة في جريمة قتل سابقا ان العقوبة الجديدة تنص على جلدها 99 جلدة نقلا عن محامي الدفاع عنها.

ونفى النجل سجاد اشتياني ان تكون الصورة التي نشرتها صحيفة التايمز اللندنية في 28 اغسطس/آب الماضي تعود لوالدته واكد انها تعود لناشطة سياسية ايرانية تقيم في السويد.

وكانت الحكومة الايرانية قد اعلنت عن تعليق تنفيذ حكم اعدام اشتياني بعد حملة دولية واسعة طالبت الحكومة الايرانية بالغاء الحكم الصادر بحقها.

وأشتياني ارملة في العقد الرابع من العمر وام لولدين، كانت قد حوكمت بتهمة قتل زوجها، لكن بعد محاكمة رجل بتلك التهمة أدينت اشتياني بارتكاب الزنا، وعقوبتها الإعدام.

وكان القضاء الإيراني قد اصدر تعليمات بوقف تنفيذ أحكام الموت رجما، إلا أن معارضين يقولون إن ذلك لم يتوقف.

وقالت منظمة العفو الدولية إن ستة اشخاص على الأقل قد رجموا حتى الموت في إيران منذ عام 2006، فيما أوقف تنفيذ العقوبة على 15 آخرين.