طهران تعلن تعليق حكم الاعدام بحق مدانة "بالزنا"

سكينة اشتياني
Image caption قضية سكينة جذبت اهتماما دوليا واسعا

اعلنت وزارة الخارجية الايرانية عن تعليق حكم الاعدام رجما بحق سكينة اشتياني، المدانة بالزنا، بعد انتقادات وادانات دولية واسعة.

فقد قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إنه مستعد "لعمل اي شيء" لانقاذ حياة سكينة، متبرعا بزيارة طهران للتوسط في قضيتها.

وقال كوشنير الاثنين إن الحكم الصادر على اشتياني يعتبر "قمة البربرية"، وان قضيتها اضحت "قضيته الشخصية."

كما سبق ذلك اعلان الفاتيكان عزمه التدخل لدى السلطات الايرانية عبر القنوات الدبلوماسية لانقاذ حياة سكينة.

وقال الناطق باسم الفاتيكان الاب فيديريكو لومباردي ان "البابا (بندكتوس) يتابع هذه القضية بانتباه واهتمام".

واضاف المتحدث ان "موقف الكنيسة المعارض لعقوبة الاعدام معروف، والرجم وسيلة بالغة الوحشية للقيام بذلك".

وكان صحفي فرنسي من اصول ايرانية يقيم في فرنسا قد نقل عن نجل اشتياني قوله ان عقوبة جديدة صدرت بحق والدته بتهمة "نشر الرذيلة"، بسبب نشر صحيفة بريطانية لصورة قيل انها لها من دون حجاب.

واعلن الصحفي ارمين عارفي انه تحدث مع نجل اشتياني البالغة من العمر 43 عاما والتي حكم عليها بالموت رجما بعد ادانتها بالزني والمشاركة في جريمة قتل سابقا ان العقوبة الجديدة تنص على جلدها 99 جلدة نقلا عن محامي الدفاع عنها.

ونفى الابن سجاد اشتياني ان تكون الصورة التي نشرتها صحيفة التايمز اللندنية في 28 اغسطس/آب الماضي تعود لوالدته واكد انها تعود لناشطة سياسية ايرانية تقيم في السويد.

وكانت الحكومة الايرانية قد اعلنت عن تعليق تنفيذ حكم اعدام اشتياني بعد حملة دولية واسعة طالبت الحكومة الايرانية بالغاء الحكم الصادر بحقها.

وأشتياني ارملة في العقد الرابع من العمر وام لولدين، كانت قد حوكمت بتهمة قتل زوجها، لكن بعد محاكمة رجل بتلك التهمة أدينت اشتياني بارتكاب الزنا، وعقوبتها الإعدام.

وكان القضاء الإيراني قد اصدر تعليمات سابقة بوقف تنفيذ أحكام الموت رجما، إلا أن معارضين يقولون إن ذلك لم يتوقف رغم تلك التعليمات.

وتقول منظمة العفو الدولية إن ستة اشخاص على الأقل قد رجموا حتى الموت في إيران منذ عام 2006، فيما اوقف تنفيذ العقوبة على 15 آخرين.