قبل محادثات شرم الشيخ: نتنياهو يطالب الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيسُ الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو غدا الثلاثاء في شرم الشيخ الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الجانبين، بمشاركة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون.

وقد جددت الحكومة الاسرائيلية على لسان رئيس وزرائها تمسكها بإعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة الاسرائيلية.

كما ذكر مسؤولون إسرائيليون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ مبعوث اللجنة الرباعية في الشرق ألأوسط توني بلير أنه لا مجال إطلاقا لتمديد القيود الحالية المفروضة على البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

وذكرت تقارير أن نتنياهو أشار إلى أنه سيحد من نطاق البناء المستقبلي.

وأثار بعض الوزراء في الحكومة الاسرائيلية احتمال أن يقتصر البناء على المستوطنات الموجودة في مناطق بالضفة الغربية المحتلة قالت اسرائيل انها تعتزم الاحتفاظ بها في اتفاق مستقبلي لاقامة دولة فلسطينية.

من جانبه قال نبيل شعث عضو الوفد الفلسطيني الى المفاوضات إن البحث في يهودية الدولة الاسرائيلية أمرٌ مرفوضٌ تماماً.

وقال شعث في اتصال هاتفي مع بي بي سي فور وصول الوفد الفلسطيني لشرم الشيخ المصرية إن الموقف الرسمي الفلسطيني لا يزال على حاله من قضية تجميد الاستيطان وإن القيادة الفلسطينية "تصر على التجميد الكامل للاستيطان ولن يتم القبول بأي مقترح جزئي".

وأضاف شعث "هناك تضارب في المواقف الاسرائيلية حول قضية تجميد الاستيطان" مؤكدا ان الجانب الفلسطيني سيطلع عن قرب على حقيقة المواقف الاسرائيلية خلال محادثات شرم الشيخ.

نتنياهو وعباس في واشنطن

عدة قضايا شائكة مطروحة على جدول المحادثات

كان الفلسطينيون قد هددوا بالانسحاب من محادثات السلام التي استؤنفت مؤخراً إذا لم يتم تمديد العمل بوقف البناء الجزئي في المستوطنات الذي سينتهي سريانه خلال أسبوعين.

ولكن المراقبين يقولون إن مواقف الطرفين تشير إلى وجود مجال للمناورة للحيلولة دون انهيار المحادثات التي من المقرر أن تستأنف>

وكانت المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد انطلقت في الثالث من هذا الشهر بواشنطن.

وإضافة إلى الخلاف بشأن الاستيطان هناك عدة قضايا شائكة مطروحة على طاولة المفاوضات بينها وضع القدس والأمن وحدود الدولة الفلسطينية المقبلة وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين

وسبق ان ادت هذه المسائل الى فشل كل المحاولات التي جرت في الماضي من اجل التوصل الى اتفاق بين الطرفين.

13 ألف وحدة

ومن جانب آخر، أعلنت حركة "السلام الآن" المناهضة للإستيطان أنه سيكون بالإمكان بناء حوالى 13 الف مسكن على الفور في الضفة الغربية المحتلة لدى انتهاء مهلة التجميد الموقت للاستيطان في 26 سبتمبر/ أيلول.

وقالت المنظمة غير الحكومية الإسرائيلية في بيان انه "تم منح رخص بناء لحوالى 2066 مسكن على الاقل اصبحت اساساتها جاهزة ومئات اخرى لم يتم بناء اساساتها بعد يمكن ان تشيد اعتبارا من انتهاء مهلة التجميد" التي اقرتها الحكومة الاسرائيلية لمدة عشرة اشهر.

وقالت حركة السلام الان إن "11 ألف مسكن آخر على الأقل تمت الموافقة على بنائها يمكن أن تبنى بدون موافقة حكومية إضافية بينها خمسة الآف في مستوطنات معزولة".

وردا على أسئلة وكالة فرانس برس قال مسؤول حكومي رفض الكشف عن اسمه إن "حوالى الفي مسكن تدخل في فئة المساكن التي يمكن ان يتم بناؤها على الفور" في الضفة الغربية "بدون أي موافقة جديدة من الحكومة عند انتهاء مهلة التجميد".

مبعوث فرنسي

من جهة أخرى أجرى جان كلود كوسران المبعوث الفرنسي لعملية السلام محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقل مراسلنا في دمشق عساف عبود عن بيان صادر عن الرئاسة السورية إن الرئيس الأسد أكد سعي سورية الدائم لتحقيق السلام العادل والشامل المبني على أسس قرارات الشرعية الدولية كما أكد أهمية التنسيق مع تركيا في هذا الشأن من أجل البناء على ما تم التوصل إليه في المفاوضات غير المباشرة عبر الوسيط التركي.

وحسب البيان السوري فقد أعرب كوسران عن رغبة بلاده في المزيد من التعاون مع سورية بسبب دورها المركزي في أي عملية تسوية ولدورها الهام في إيجاد الحلول المناسبة للمسائل القائمة في المنطقة مؤكدا أن فرنسا مصممة على المساهمة في تحقيق السلام.

وكان كوسران قد وصل الى دمشق بعدان زار اسرائيل في وقت سابق كما سيزور تركيا خلال جولته وقد عقد المسئول الفرنسي جولة محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وذكرت مصادر فرنسية أن جولة كوسران في الشرق الأوسط تهدف إلى الإطلاع على مواقف الأطراف والتفكير بدور فرنسي لتحريك المسار السوري بالتنسيق مع أطراف أخرى.

يأتي ذلاك في الوقت الذي يتوقع فيه قيام المبعوث الأمريكي إلى الشرق الاوسط جورج ميتشل بزيارة دمشق خلال الايام القليلة القادمة للبحث في تطورات عملية السلام وخاصة على المسار الفلسطيني.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك