مصر: حزب الغد "سيقاطع" الانتخابات البرلمانية

قال حزب الغد المعارض في مصر إنه سيقاطع انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلة أسوة بالحركة التي يتزعمها مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي.

Image caption لم يستجب أكبر أحزاب المعارضة في مصر بعد إلى دعوة المقاطعة

وكان البرادعي، الذي يُعد مرشحا محتملا للانتخابات الرئاسية، قد صرح خلال الأسبوع الماضي بأن الانتخابات البرلمانية لن تسلم من التزوير ومن سيشارك فيها سيخالف الإرادة الوطنية.

وقال زعيم حزب الغد أيمن نور على أثر جلسة تصويت قرر فيها حزبه بأغلبية ساحقة عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية: "نحن نحترم رأي البرادعي. إن هذا الرجل من العيار الثقيل في عملية التغيير، ونحن نحترمه."

وخاض نور انتخابات الرئاسة التي جرت في 2005 ضد مبارك وجاء في المركز الثاني بفارق كبير.

واودع الزعيم السياسي السجن بعد الانتخابات بوقت قصير بتهمة تقديم وثائق مزورة عندما أنشأ حزب الغد وهي التهمة التي يقول انها كانت بدوافع سياسية.

ويأمل حزب الغد أن تقف جميع أطراف المعارضة موقفا موحدا من المقاطعة، حتى تسحب الشرعية عن الحزب الحاكم.

وقال وائل نوارة أحد الأعضاء المؤسسين للحزب: "سنخرج من قواعد هذه اللعبة وسنرسي قواعد جديدة. سنعمل على ايجاد برلمان جديد ودستور جديد."

ولكن وبينما انضم ممثلون لحركة كفاية والحزب الشيوعي المصري الى اجتماع الثلاثاء، اعلنت جماعة الاخوان المسلمين -أكبر كتلة معارضة والتي لها 88 مقعدا في البرلمان- وحزب الوفد الليبرالي نيتهما المشاركة في الانتخابات.

وعلت اصوات مطالبة بمقاطعة انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن فاز الحزب الحاكم بزعامة مبارك بمعظم المقاعد في انتخابات مجلس الشورى التي جرت في يونيو/ حزيران. وشكت جماعات حقوقية من وقوع خروقات بينما أصرت الحكومة على ان الانتخابات كانت نزيهة.

ويعتقد المحللون أن مقاطعة الانتخابات النيابية قد يزيد الانتخابات الرئاسية لعام 2011 زخما.

ولم يكشف الرئيس المصري حسني مبارك –البالغ من العمر 82 سنة- عما إذا كان سيشارك أم لا لكن الكثير من المصريين يعتقدون بأن سيحاول مساعدة ابنه جمال -البالغ من العمر 46 سنة- على الوصول إلى كرسي الرئاسة إذا لم يتقدم لولاية أخرى.

وينفي الأب والإبن وجود أي خطة لتوارث الحكم، لكن قادة الحزب الحاكم رحبوا بفكرة ترشح مبارك أو نجله.

المزيد حول هذه القصة