البرلمان الصومالي يستدعي رئيس الوزراء للتصويت بالثقة على حكومته

شريف شيخ أحمد وعمر عبد الرشيد شرماركيه
Image caption الخلاف بين الزعيمين "يثير الاستياء"

تواصل النقاش في البرلمان الصومالي حول مشروع لسحب الثقة عن الحكومة التي يترأسها عمر عبد الرشيد شار ماركيه.

وقد احتدم الجدل يوم الخميس بين النواب المؤيدين لشرمأركي ، والمناصرين للرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الذي دعا نواب البرلمان يوم أمس الى إحداث تغيير كبير في البلاد قبل انتهاء المرحلة الانتقالية في أغسطس/آب المقبل.

وأخيرا صوت البرلمان لصالح استدعاء رئيس الحكومة الانتقالية، للمثول أمامه لمواجهة مشروع لحجب الثقة عنه. وصوت لصالح الاستدعاء مائتان وستة وتسعون نائبا من أصل خمسمائة وخمسين.

وكان رئيس الحكومة الانتقالية في الصومال شيخ شريف شيخ أحمد قد دعا أعضاء البرلمان إلى إحداث "التغيير اللازم"، وذلك عشية التصويت على الثقة في رئيس الوزراء المؤقت

وكان أكثر من مائة عضو في البرلمان قد وقعوا على مشروع قرار يدعو إلى الاستقالة.

غير أن مراقبين غربيين قد أعربوا عن استيائهم من استمرار الخلاف في الحكومة الانتقالية الهشة في الصومال، والتي لا تسيطر سوى على بضع بنايات في العاصمة مقديشو.

وكان رئيس الحكومة الانتقالية قد حاول في وقت سابق من العام تنحية رئيس الوزراء عن منصبه، إلا أنه لم يستطع الحصول على الدعم الكافي لذلك.

وعلى الصعيد الأمني، قتل 14 شخصا على الأقل ، وأصيب أكثر من 50 آخرين في قصف متبادل بين قوات الحكومة المدعومة من قوات الاتحاد الإفريقي ومقاتلي حركة الشباب الذين شنوا هجوما بالصواريخ علي مبنى البرلمان أثناء انعقاد جلسة اليوم .

المزيد حول هذه القصة