جميل السيد يعلن تصميمه على تعقب "شهود الزور"

جميل السيد
Image caption جميل السيد: يجب محاسبة شهود الزور بالقانون والا سنحاسبهم في الشارع

مواكبة سياسية وامنية من حزب الله كانت في استقبال المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد في مطار بيروت الدولي قادما من باريس، وهي مواكبة شارك فيها نواب من التيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشال عون المتحالف مع حزب الله .

وعاد جميل السيد الى بيروت متحديا مذكرة قضائية باستجوابه على خلفية مواقف اطلقها الاسبوع الماضي وتم اعتبارها بمثابة تهديد لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.

اللواء السيد الذي احاط به نواب من حزب الله وبعض حلفائه اعلن تصميمه على ملاحقة من يصفهم بشهود الزور وداعميهم المقربين للحريري والذين يتهمهم بانهم تسببوا بسجنه اربع سنوات دون دليل بتهمة المشاركة في اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان السابق .

وقال اللواء جميل السيد- امام الصحفيين في مطار بيروت الدولي: " يجب محاسبة شهود الزور بالقانون والا سنحاسبهم في الشارع "واضاف :" أقول لكل من يسمعني في لبنان والخارج من أفراد ودول وأجهزة مخابرات ليس في لبنان انقلاب، وليس هناك صراع مع الدولة والقضاء والأمن كما يحلو لبعض أطراف فريق السلطة وقوى 14 آذار أن يقولوا لكي يستجلبوا تدخلات خارجية الى لبنان ".

واضاف "لا ثقة بأي محكمة دولية ولا قبول بقرار ظني قبل أن يعرف العالم العربي والعالم أجمع وبخاصة الطائفة السنية لماذا حصلت مؤامرة شهود الزور؟ ولماذا تورط فيها سعد الحريري و14 آذار؟ ولماذ استولوا على الدولة؟ ولماذا نكلوا بالشعب اللبناني بشهود الزور".

اما حزب الله فجدد اتهام قوى الرابع عشر من اذار بتسييس القضاء واوضح نواف الموسوي وهو نائب من حزب الله في البرلمان اللبناني:"نحن هنا لانقاذ القضاء اللبناني من بعض الذين اساؤوا اليه من قبل حيث سكت عن اعتقال الضباط الاربعة واساء الى القضاء بعدم متابعة فرضية التورط الاسرائيلي في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري".

لكن مواقف جميل السيد ودعم حزب الله له تمثل لقوى الرابع عشر من اذار خطة توصف من جانبهم بانها انقلاب على الدولة على الدولة والمؤسسات

وقال انطوان زهرة وهو نائب من القوات اللبنانية في البرلمان اللبناني:" اليوم صار واضحا ان هناك انقلابا تتصاعد خطواته لاوتتقدم من اجل فرض وجهة نظر واحدة على كل اللبنانيين ، وما تاجيل الانقلاب الكامل الا على امل اخافة الناس كي لا يضطروا للقيام باي تصرف عنفي "

ويطال جوهر هذه السجال عمل المحكمة الدولية الخاصة في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، فحزب الله وحلفاؤه يطالبون بمحاكمة من يوصفون بشهود الزور ومن يقف وراءهم ، وقوى الرابع عشر من اذار ترى انه يراد اسقاط المحكمة .

ويرى بعض المراقبين ان هذه القضية مرشحة للتفاعل اكثر خلال الايام القادمة بانتظار معرفة تأثيراتها سواء على المستوى المحلي او على المستوى الاقليمي وما يتعلق تحديدا بالتفاهم السوري السعودي حول لبنان.

المزيد حول هذه القصة