اشتباكات بين الجيش الموريتاني و"القاعدة في المغرب الإسلامي"

قوات موريتانية في نواكشوط
Image caption تستنفر القوات الموريتانية ضد "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي"

قتل عدد من الأشخاص في اشتباكات تدور بين الجيش الموريتاني وعناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما أفاد اسماعيل ولد أحمد مراسل بي بي سي في موريتانيا.

وتجري الاشتباكات على بعد 100 كيلومتر من مدينة تنبوكتة المالية عند بلدة حاسي سيدي الحدودية.

ويشتبه بأن التنظيم مسؤول عن اختطاف خمسة فرنسيين وإفريقيين يعملون في مناجم اليورانيوم في مالي.

وقال مصدر أمني موريتاني لوكالة الأنباء الفرنسية "إن قواتنا الآن في اراضي مالي تحارب".

وكان مسلحون قد اختطفوا فجر الخميس سبعة من موظفي شركة الانشاءات الفرنسية فينشي وشركة اريفا للطاقة النووية في شمال النيجر.

وجرى اختطاف المجموعة في عملية جريئة محكمة الإعداد على ما يبدو، حيث اصطحبوا الرهائن من منازلهم بالقرب من منجم لليورانيوم في بلدة ارليت في الصحراء الكبرى، على بعد 800 كيلومتر شمال شرقي نيامي عاصمة النيجر.

وتشغل اريفا منجما لليورانيوم بالقرب من آرليت. وتعمل شركة سوجي ساتوم التابعة لفينشي كمقاول من الباطن.

وقالت مصادر أمنية في النيجر والجزائر الجمعة إن المسلحين ورهائنهم "عبروا الحدود" بين النيجر ومالي، وهم الآن في صحراء مالي.

وقد قرر وزير الدفاع الفرنسي هيرفي مورين الجمعة قطع زيارته لكندا والعودة لمعالجة أزمة الاختطاف "كاجراء احترازي"، كما أبلغ الوكالة الفرنسية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الخاطفين "كانوا يتحدثون العربية والتاماشيك" وهي من لغات البربر التي يستخدمها الطوارق، وإنها لم تتلق أي بيان بإعلان مسؤولية عن أخذ الرهائن أو طلب فدية.

إلا أن وزير الخارجية برنارد كوشنير صرح لإذاعة فرنسية بأنه "يمكن له أن يتخيل أن يكون الخاطفون من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مضيفا أنه يخشى أن تكون نفس الجماعة التي قامت بقتل رهينة فرنسي في تموز/يوليو الماضي.

المزيد حول هذه القصة