اوباما يحضر الجمعة مؤتمرا عن السودان في نيويورك

أوباما
Image caption مشاركة اوباما تشير الى اهتمام بلاده بالاستفتاء

تركز الولايات المتحدة خلال الدورة الحالية للجمعية العامة للامم على عدد من القضايا الخارجية مثل الاستفتاء على مصير جنوب السودان والملف النووي الايراني.

فمع اقتراب موعد هذا الاستفتاء يشارك الرئيس الأمركي باراك أوباما للمرة الاولى في مؤتمر عن السودان يوم الجمعة بدعوة من الامم المتحدة.

و حسب المسؤولين الأمركيين، يسعى اوباما الى حث الاطراف على اسكتمال الاستفتاء في وقته المحدد والتركيز على الوضع الانساني في دارفور وضرورة المحاسبة.

ولوحت السفيرة الأمركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس بـ"عواقب" قد تترتب على فشل الاطراف في تنفيذ التزاماتها، مشيرة الى ان العواقب قد تأتي من طرف واحد أو من عدة أطراف.

و اضافت ان هناك فرصة امام الأطراف السودانية لتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة في حالة نجح الطرفان بتنفيذ التزاماتها.

كما أشار البيت الأبيض الى ان اوباما سيوضح خلال المؤتمر تصوره حول الوضع السوداني والطريقة الأفضل للمضي قدما.

كما يحضر المؤتمر كل من نائبى الرئيس السوداني الأول ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت والثانى علي عثمان محمد طه اضافة الى مسؤولين من الاتحاد الافريقي وامين عام الامم المتحدة ومسؤولين من البنك الدولي.

خطاب أوباما

ويلقي أوباما خطابه امام الجمعية العامة صباح الخميس حيث من المتوقع أن يستعرض سجل سياسته الخارجية منذ توليه الرئاسة مع التركيز على المساعي الأمركية لملاحقة تنظيم القاعدة، اضافة الى الدعم الامركي لعملية السلام.

لكن اقتراب المهلة المحددة لوقف التجميد المؤقت للنشاط الاستيطاني الاسرائيلي يهدد مسار المفاوضات المباشرة بين الطرفين التي اطلقت في واشنطن في بداية الشهر الحالي.

و كانت اللجنة الرباعية قد اجتمعت هذا الاسبوع في نيويورك و اصدرت بيانا حثت من خلاله الطرف الاسرائيلي على تمديد فترة التجميد.

و بعد انتهاء الاجتماع أقر ممثل الرباعية طوني بلير لبي بي سي ان الوضع الحالي "صعب جدا" وان موضوع المستوطنات "لا يتعلق بمستوطنة هنا أو هناك، بل الموضوع هو اننا اذا كنا نسعى للتوصل الى حل الدولتين يؤمن للفلسطنيين ارضا خاصة بهم فالطبع لا نريد أي شيئ ان يهدد هذه النتيجة" مضيفا ان "على الدولة الفلسطنية المعلنة ان تكون قابلة للحياة وان تتمتع بأرض حقيقية يمكن للفلسطنيين ان يعتبروها دولتهم و ان يديروا شؤونها"

و على الرغم من الاهتمام التي توليه الادارة الامركية لمسار عملية السلام، اكد البيت الأبيض لن يعقد اوباما اجتماعات ثنائية مع الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني خلال تواجدهما في نيو يورك.

اما في الشأن الايراني، سيسعى اوباما الى التوضيح ان الباب مفتوح أمام ايران وان لايران فرصة لتغيير مسلكها.

خطاب أوباما يأتي متزامنا مع تصريحات مسؤولين أمركيين بأن هناك مؤشرات على استعداد ايران لاستئناف الحوار حول برنامجها النووي

وكان وزراء مجموعة الخمس+واحد اجتمعوا في نيويورك هذا الاسبوع و أصدروا بيانا اكدوا من خلاله على التزامهم بالتوصل الى حل تفاوضي للشأن النووي الايراني

و قال مسؤول أمركي رفض الكشف عن اسمه ان مجموعة الخمسة زائد واحد "ملتزمة بحل دبلوماسي ويبقى ان نرى استعداد الايرانيين لذلك"