واشنطن تقرر دعم حكومتين انفصاليتين بالصومال

خريطة الصومال
Image caption الصومال منقسم الى عدة كيانات متصارعة

في خطوة اعتبرت تحولا لافتا في السياسة الخارجية الأميركية، اعلنت واشنطن انها قررت تعزيز علاقاتها بإقليمين إنفصاليين في شمالي الصومال.

وقال مسؤول ملف إفريقيا فى الخارجية الأمريكية جوني كارسن إن بلاده ستبدأ فى توطيد العلاقات بشكل مكثف مع جمهوريتي ارض الصومال و بونت لاند، الى جانب الاستمرار بدعم الحكومة الصومالية المركزية الضعيفة.

وقال كارسن إن الخطوة الاميريكية تأتي في سياق الجهود الامريكية للحد من انتشار فكر حركة الشباب المجاهدين، التي تسيطر على انحاء واسعة من الصومال.

لكن كارسن قال ان واشنطن لن تقيم علاقات دبلوماسية مع الاقليمين ولن تعترف بهما، لكن ستساعدهما في مجالات الصحة والتعليم والزراعة ومشاريع المياه.

ويأتي هذا التطور بعد يوم من انعقاد قمة مصغرة للبحث في حل الازمة السياسية والامنية التي تعصف بهذا البلد.

وناشد الاتحاد الافريقي المجتمع الدولي خلال القمة تقديم المزيد من الدعم لقواته المنتشرة هناك.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد جان بينغ ان اوغندا ستقدم قوات اضافية ليرتفع بذلك حجم قوة الاتحاد في الصومال من ثمانية آلاف الى عشرين الفا، لكن هناك حاجة الى المال لدفع اجورهم وتجهيزهم.

واضاف: "نحن نطلب من المجتمع الدولي تحمل المسؤولية في منحنا تلك الاموال".

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد اشرف على تنظيم هذه القمة للبحث في الازمة السياسية والامنية المتفاقمة في الصومال.

يشار الى ان رئيس الوزراء الصومالي كان قد استقال من الحكومة الصومالية الانتقالية المدعومة من الامم المتحدة، والتي يقودها الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد.

وقال احمد امام القمة المصغرة ان بلاده تحتاج الى مساعدة عاجلة لبناء قواتها الامنية حتى يمكنها الوقوف امام المسلحين الاسلاميين الذين يسيطرون على معظم انحاء البلاد.