المستوطنون مصممون على استئناف البناء في الضفة

مستوطنون
Image caption مستوطنون يحتفلون في مستوطنة ريفافا في الضفة الغربية

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل إلى تمديد مهلة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية التي تنتهي عند منتصف هذه الليلة، وقال لزعماء يهود في باريس ان عدم تجديد المهلة سيجعل العملية السلمية مضيعة للوقت.

في هذه الأثناء أعرب المستوطنون اليهود في الضفة الغربية عن تصميمهم على استئناف أعمال البناء في المستوطنات بالرغم من جهود دبلوماسية مكثفة تبذل لإنقاذ المفاوضات.

ومع اقتراب نهاية مهلة تجميد الأعمال الاستيطانية عند منتصف الليلة فإن عباس قد تزحزح عن موقفه السابق بإنهاء المفاوضات بأن أعلن أنه سيتشاور مع زعماء الدول العربية في الرابع من أكتوبر/تشرين أول قبل اتخاذ قرار نهائي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا المستوطنين إلى "ضبط النفس" بعد انتهاء المهلة.

وقال ديفيد أليكزاندر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن واشنطن لا تزال تأمل بالتوصل الى حل وسط بين الإسرائيلين والفلسطينيين بخصوص تمديد المهلة.

وأضاف أليكزاندر قائلا "من الضروري أن يستمر التقدم في المفاوضات، ونحن نأمل أن يحدث ذلك".

في هذه الأثناء تدفق حوالي ألفي شخص بينهم المئات من حزب الليكود، الذي هو حزب نتنياهو، بالاضافة الى المسيحيين الانجليكانيين الذين كانوا يلوحون بالأعلام إلى مستوطنة ريفافا شمالي الضفة الغربية، في احتفال نظموه بمناسبة انتهاء المهلة.

وقام الجمهور بالعد التنازلي من عشرة إلى صفر، ثم صرخ داني دانون وهو من متشددي حزب الليكود "انتهى الحظر، وأنا أقول لنتنياهو: نحن ندعم قراراك لإنهاء التجميد".

وكان المستوطنون قد وضعوا حجر الأساس لبناء روضة أطفال في مستوطنة قريبة.

وقد صرح مسؤولو المستوطنين لوكالة فرانس برس انهم يريدون العودة الى الحياة الطبيعية واستئناف أعمال البناء.

وبالرغم من أنه كان مقررا أن تستأنف أعمال البناء في مستوطنة ريفافا خلال هذا المساء إلا أن المسؤولين لم يرغبوا بالإدلاء بتفاصيل.

وقال أحد مسؤولي المستوطني في الضفة الغربية لوكالة أنباء فرانس برس "نحن سنعود الى الوتيرة الطبيعية، ولكننا سنحترم طلب رئيس الوزراء".

المزيد حول هذه القصة