تباطؤ حركة عودة المهجرين العراقيين الى ديارهم منذ انتخابات مارس

والتر كايلين
Image caption كايلين: المهجرون ينتظرون ما ستؤول اليه الامور

قال مسؤولون امميون إن حركة عودة المهجرين العراقيين الى ديارهم قد تباطأت الى حد كبير منذ الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد في مارس / آذار الماضي، والتي اعقبها صراع بين الساسة العراقيين على تشكيل حكومة جديدة.

وأضاف هؤلاء المسؤولون بأن تدفق المهجرين العراقيين العائدين الى ديارهم من خارج العراق ومن مناطق اخرى داخل البلاد تراجع الى حوالي عشرة آلاف شهريا منذ مارس / آذار بعد أن بلغ ما يتراوح بين 15 و20 ألفا قبل الانتخابات.

ويقدر عدد العراقيين الذين اجبروا على النزوح من مساكنهم جراء تصاعد العنف الطائفي في عام 2006 بنحو 1.5 مليون شخص داخل العراق.

ومازال هؤلاء بعيدين عن ديارهم ومن المحتمل أن يكون آخرون يقدر عددهم بمئات الالاف يعيشون خارج العراق.

وقال والتر كايلين الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة للنازحين داخليا إن كثيرا من النازحين العراقيين يعيشون دون مأوى مناسب أو مصادر لمياه الشرب النظيفة أو صرف صحي وبدون الحصول على خدمات صحية أو تعليمية منتظمة.

وقال كايلين في مؤتمر صحفي عقده ببغداد أثناء زيارة يقوم بها للعراق "أثناء هذه الشهور الستة تراجع عدد العائدين بالفعل بدرجة كبيرة جدا. الناس تنتظر لترى ما ستؤول اليه الامور."

وقال مسؤولو الامم المتحدة ان حوالي 500 ألف عراقي وهم أغلبية من يعتقد أنهم فروا من ديارهم يعيشون في مستوطنات عشوائية في بغداد ومدن وبلدات أخرى في مبان أو على أراض لا يمتلكونها ويواجهون الطرد.

ودعا كايلين الحكومة العراقية الى تقديم مساعدات انسانية للنازحين ووقف مؤقت لتنفيذ أوامر الطرد.

وقال "طرد هؤلاء الناس لن يحل أي مشكلة. وانما سيسبب مشكلات جديدة."

وقال المسؤول الاممي إن "بقاء هذا العدد الكبير من الناس مهمشين بشكل كامل قد يصبح في حد ذاته عاملا لعدم الاستقرار."