القوات الإسرائيلية استخدمت مسدسات صاعقة ضد ركاب قارب متوجه إلى غزة

مركب النشطاء اليهود لغزة
Image caption حول مسار المركب إلى ميناء اشدود الإسرائيلي

قال النشطاء اليهود الذين حاولوا كسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة إنهم عوملوا بقسوة عندما اعترضت القوات الإسرائيلية قاربهم.

وقال يوناتان شابيرا، الطيار في قوات الجو الإسرائيلية سابقا والعضو في حركة "مقاتلون من أجل السلام" اليسارية ،إنه عومل بـ"وحشية" من قبل الجنود الإسرائيليين عندما اعتُرض سبيل مركب الحركة يوم الثلاثاء على بعد نحو 20 ميلا (30 كلم) من سواحل غزة.

وقال شابيرا لبي بي سي "بعدما صعدوا على متن المركب، كنت واقفا ويداي حول رؤوفين موسكوفيتش، أحد الناجين من المحرقة ويبلغ من العمر 82 عاما. كنا نحاول حماية بعضنا البعض، ثم اقترب منا نقيب في البحرية الاسرائيلية وسحب مسدس صعق وقال :' إذا لم تعودوا أدراجكم، فسوف يؤلمكم."

"واصلنا متعانقين وإذا به يطلق من مسدسه صعقتين على كتفي الأيمن، وكانتا مؤلمتين، ولكنهما لم تكونا أسوأ من الطلقة الثالثة."

وأضاف شابيرا قائلا: "انه خلع سترة النجاة التي كنت أرتديها ، حتى يتمكن من الوصول إلى أقرب إلى القلب وأطلق صعقة أخرى، مما جعلني أفقد السيطرة على جسدي. شعرت وكأنه نوبة صرع أو شيء من هذا القبيل."

وأكد المصور الصحافي البريطاني فيش فيشفاناث تعرض شابيرا للصعق.

وقال فيشفاناث بعد ترحيله الى لندن انه "تعرض لتفتيش دقيق جدا" من قبل القوات الخاصة الإسرائيلية، التي صادرت كل معداته. وقال الصحافي لوكالة برس أسوسييشن: " نصب ثلاثة من الكوماندوس لي كمينا وأخذوا كل معدات الكاميرا. كما صادروا هاتفي الخلوي لأنه يحوي كاميرا".

وقال ان الناشطين أبدوا "الكثير من المقاومة"، لكن دون اللجوء إلى العنف.

وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على هذه التصريحات، علما بأنه كان قد أعلن أن احتجاز القارب تم بصورة سلمية.

وكان "ايرين" –وقد بات يطلق عليه اسم القارب اليهودي من أجل السلام- يحمل على متنه ما يصفه النشطاء بقدر رمزي من الدواء، وعدة لتصفية المياه ولعب للأطفال.

وقد حول الجيش الإسرائيلي السفينة إلى ميناء أشدود وقال إنه سيفحص الهدايا وسينقلها برا الى غزة.

وخضع جميع النشطاء الخمسة إلى الاستجواب الإسرائيلي وأفرج عنهم دون توجيه اتهام.

كا تم ترحيل ثلاثة من الرعايا الأجانب الأربعة في وقت متأخر يوم الثلاثاء.

وقال منظمو العملية إن الناشطة الرابعة، وهي ممرضة ألمانية، سيتم ترحيلها في غضون الأيام القليلة المقبلة.

يذكر أن القوات الخاصة الإسرائيلية قتلت في وقت سابق من هذا العام، تسعة اشخاص في اشتباكات وقعت على متن سفينة تركية كانت تحاول الوصول إلى غزة.

وقد أغلقت اسرائيل ومصر المعابر الحدودية لغزة عندما أسر جندي اسرائيلي في يونيو/حزيران 2006.

وشددت السلطات الإسرائيلية الحصار عندما سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة في السنة التالية.

وتقول إسرائيل إن الحصار يهدف إلى منع تهريب الأسلحة لحركة حماس.

المزيد حول هذه القصة