إدانة جنديين اسرائيليين باستخدام طفل فلسطيني كدرع بشرية

أسرة فلسطينية تهرب من القصف على غزة
Image caption أسرة فلسطينية تهرب من القصف على غزة

أدانت محكمة عسكرية اسرائيلية جنديين إسرائيليين بتهمة باستخدام طفل فلسطيني كدرع بشرية خلال الحرب على قطاع غزة نهاية 2008 وبداية 2009.

وادانت المحكمة العسكرية للقوات البرية في منطقة الجنوب الجنديين بانهما "تصرفا بشكل مخالف للانظمة" كما جاء في محضر المحكمة.

وتعود وقائع الحادثة إلى 15 يناير/كانون الثاني 2009 عندما عرض الجنديان حياة طفل فلسطيني, كان في التاسعة من عمره, الى الخطر, بارغامه على التحقق من محتوى اكياس يملكها "مشتبه فيهم فلسطينيون" كانوا معتقلين.

وهذا الحكم الذي يمكن أن يؤدي الى سجن الجنديين، هو احدث قضية قانونية تتعلق بالهجمات على غزة التي استغرقت 3 اسابيع.

وتمكن الجنديان وهما من مشاة لواء جفعاتي من السيطرة على مبنى سكني في حي تل الهوى بمدينة غزة في ظل إطلاق نار كثيف وقذائف متبادلة بين الجيش الإسرائيلي ومسلحينالفلسطيني.

وجاء في الحكم انه بعد محاصرة السكان، عثر الجنديان على أكياس في حمام احد المنازل، فطلبا من صبي في التاسعة من العمر كان ضمن السكان فتحها والتحقق مما اذا كان بها متفجرات.

وفتح الصبي كيساً يعود لأسرته، ثم عجز عن فتح ثانٍ، عندها أبعده الجنديان وفتحا النار على الكيس معرضين حياة الجميع للخطر.

ولم يلحق اي مكروه بالفتى. كما لم يشر الحكم الى العثور على اي متفجرات.

المزيد حول هذه القصة