وفد من مجلس الامن يزور السودان ويتفقد دارفور

مسلحون سودانيون
Image caption مخاوف دولية من عودة العنف لجنوب السودان

يقوم وفد من الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي بزيارة الى السودان الاثنين تستغرق اسبوعا، وسط قلق دولي متنام حول الاستفتاء على انفصال جنوب السودان، واحتمالات تأخرها، مما يهدد باندلاع العنف مجددا.

يشار الى ان الدول الاعضاء في المجلس، وعددها 15 دولة، ابلغت ان الاستعدادات لاجراء الاستفتاء المقرر في يناير/ كانون الثاني المقبل، تخلفت كثيرا عن الجدول المقرر لها.

ويزور الوفد ايضا اقليم دارفور، حيث تسبب انهيار الهدنة بين القوات الحكومية وفصيل من المتمردين في اندلاع العنف مجددا في الآونة الاخيرة.

وفي سياق متصل يلتقي مفاوضون من شمال وجنوب السودان فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لبحث سبل الخروج من المأزق بخصوص منطقة أبيى الغنية بالنفط وسط السودان.

وطبقا لبنود اتفاق السلام الذى وقع عام 2005، ستستفتى منطقة أبيى على ما إذا كانت ستنضم إلى الجنوب أو الشمال.

وكانت مفوضية الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان قد اعلنت أن تسجيل المشاركين سيبدأ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وذلك بعد تأخير كبير عما كان مقرر له من قبل.

ووفقا لهذا التوقيت يكون أمام المفوضية ستة أسابيع فقط لإكمال التسجيل وإعداد القوائم النهائية قبل حلول موعد الاستفتاء في 9 يناير/ كانون الثاني 2010.

ويعتبر الاستفتاء على مصير جنوب السودان آخر مراحل اتفاقية السلام الشامل التي وقعت عام 2005 بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان.

وعلى الرغم من إنهاء الاتفاقية لأكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب (1983-2005)، إلا أن تطبيقها تعرض للكثير من العقبات بسبب الخلافات بين الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب وحزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال.

ولا تزال العديد من قضايا ما بعد الاستفتاء -مثل ترسيم الحدود وتقسيم الديون وغيرها- غير متفق عليها قبل أقل من 100 يوم على موعد التاسع من يناير.