القذافي يعتذر من الأفارقة عن "استعباد أثرياء العرب" لهم

قدم الزعيم الليبي، وللمرة الأولى، اعتذارا عمَّا أسماه "تاريخ العرب في تجارة العبيد في القارة الأفريقية خلال مئات السنين"، قائلا إن أكثر ما يستحق الإدانة هو "تصرفات بعض أثرياء العرب".

اعتذارات عالمية

يُشار إلى أن تجارة الرق في أفريقيا كانت قد أُعيدت إلى الأضواء مؤخرا مع تقديم العديد من الدول والشخصيات اعتذارات للأفارقة عما عانوه على أيدي من استعبدوهم في الماضي.

Image caption القذافي: تصرفات العرب تجاه الأفارقة كانت مخجلة، حيث اشتروا الأطفال واستعبدوهم، وتاجروا بالرق بشكل مشين، ونحن نخجل من هذه الممارسات.

فقد صوت مجلس الشيوخ الأمريكي العام الماضي على قرار يطالب بتقديم اعتذار رسمي عن العبودية والتفرقة ضد الأمريكيين من أصل أفريقي.

وجاء في مشروع القرار أن الكونجرس "يقر بالطبيعة الظالمة والوحشية وغير الإنسانية للعبودية وقانون جيم كرو الذي وضع إطارا قانونيا للتمييز في الولايات المتحدة على أساس عرقي على الصعيدين الفيدرالي والمحلي حتى ستينيات القرن الماضي".

كما أحيت بريطانيا عام 2007 ذكرى مرور 200 عام على إلغائها لتجارة الرقيق. وقاد رئيس أساقفة كانتربري، الدكتور وان ويليامز، وأسقف يورك ذو الأصول الأفريقية، جون سنتامو، شخصيات أجنبية وزعماء كنائس أخرى مسيرة في لندن أطلق عليها اسم "مسيرة الشاهد"، إحياء للمناسبة.

وفي عام 2004، جرت في جميع أنحاء العالم احتفالات لإحياء ذكرى إلغاء تجارة الرقيق ولإلقاء الضوء على أولئك الذين تخلصوا من مسمى العبودية، و"إن كان البعض منهم لا يزال يعيشون في ظروف مشابهة لظروف العبيد".

المزيد حول هذه القصة