معرض الكتاب في الكويت يقام على اطلال اشهر كتاب مصر

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

منع 25 كتابا وعنوانا لأشهر الكتّاب المصريين من المساهمة والمشاركة بمعرض الكتاب الدولي في الكويت في دورته الخامسة والثلاثين.

ويرى بعض المفكرين والكتاب والمثقفين الكويتيين والعرب أن الكويت "تشهد تراجعا لافتا في مجال حرية الفكر، بسبب الرقابة على النشر"، بعد أن كانت تعد في ستينيات وسبعينيات وحتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي "نموذجا رائدا في هذا المجال".

لكن ظاهرة منع الكتب بحد ذاتها ليست جديدة على معرض الكتاب، لكن حداثتها هذا العام تكمن في منع عرض مجموعة من الكتب لأشهر كتاب مصر مثل محمد حسنين هيكل وعلاء الأسواني وجمال الغيطاني وغير ذلك.

ومن بين الكتب الممنوعة رواية رواية "شيكاجو" للكاتب علاء الأسواني صاحب "عمارة يعقوبيان"، وكتاب محمد حسنين هيكل "كلام في السياسة".

وعزت الرقابة الكويتية المكونة من جهات عدة اسباب الحجب الى ضوابط من ابرزها المساس بالذات الالهية وذات الرسول، وان من بين الكتب التي منعت "كتب الإباحية والجنس، وكتب سياسية اخرى".

تلك الاسباب رفضها بعض المثقفين والمفكرين والساسة في الكويت باعتبارها مبنية على مفاهيم هلامية وغير مدروسة ولاتقوم على اسس علمية دقيقة وفق رأيهم، "وان كانت الرقابة تريد ممارسة دور فمن الافضل ان تمارسه لصالح الانسان وخدمته."

لكن بعض الكتاب والاكاديميين الكويتيين الاخرين وجدوا في قرار منع الكتب "حقا مشروعا للدولة لحماية امنها الوطني واستقرارها"، حيث ان الكويت لا تزال تعاني برأيهم حتى الان من "الاحتقان الطائفي المتأجج على خلفية ما اثاره احد الدعاة الاسلاميين الشيعة ضد احدى زوجات النبي محمد الامر الذي جعل الحكومة الكويتية اتخاذ اجراءات صارمة بحقه".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك