رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يجتمع في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد

نوري المالكي
Image caption المالكي يسعى لحشد الدعم العربي لترشحه

بحث ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء السوري مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي - الذي يقوم بزيارة لدمشق تستمر ليوم واحد - علاقات التعاون بين البلدين وسبل تفعيلها وتطويرها في مختلف المجالات.

وبحث الجانبان التعاون في مجالات النفط والغاز والطاقة الكهربائية وتفعيل اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين سورية والعراق.

وقد وقع الجانبان مذكرة تفاهم حول التعاون الاستراتيجي في مجال النفط والغاز.

وكان المالكي قد اجرى في وقت سابق محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد بعد توتر بين العاصمتين استمر نحو عام، في اطار جولة عربية لحشد الدعم لترشحه لولاية ثانية.

وقال مراسلنا في دمشق عساف عبود، نقلا عن مصادر رسمية، ان الرئيس السوري اكد على "تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق تمثل كل اطياف الشعب العراقي، كما اكد الجانبان على اهمية البعد الاستراتيجي في العلاقات بين دول المنطقة".

يشار الى ان زيارة المالكي تأتي وسط استمرار التعثر في تشكيل حكومة عراقية، على الرغم من مرور سبعة اشهر من الانتخابات البرلمانية.

كما أنها تأتي في سياق جهود يبذلها المالكي للحصول على دعم داخلي واقليمي لترشيحه لولاية ثانية، حيث من المنتظر ان يزور عواصم عربية اخرى لهذا الغرض.

وقال بيان صدر عن رئاسة مجلس الوزراء العراقي ان الزيارة تأتي في وقت "تشهد فيه العلاقات تحسنا ملموسا على الاصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية، لما فيه مصلحة البلدين".

وكانت الانتخابات العراقية، التي اجريت في السابع من آذار/مارس الماضي، قد اسفرت عن حصول قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي على 91 مقعدا، مقابل 89 لائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، وحصول الائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم على 70 مقعدا.

وكانت دمشق وبغداد قد اتفقتا في سبتمبر/ ايلول الماضي على انهاء الازمة الدبلوماسية الحادة التي كانت بينهما، تمثلت باعادة سفيري البلدين الى مقر عملهما بعد اكثر من عام على استدعائهما، عقب اتهامات عراقية لدمشق بانها تؤوي مسلحين ربما كانت لهم صلة بموجة من التفجيرات هزت بغداد صيف عام 2009.