إيران: الألمانيان المحتجزان أقرا بخرقهما القانون

سكينة اشتياني
Image caption الحكم على اشتياني اثار غضبا دوليا واسعا

قالت إيران إن الألمانيين المحتجزين لديها قد اعترفا بخرقهما القانون بعد اعتقالهما لإجرائهما مقابلة مع ابن المرأة الإيرانية المحكوم عليها بالإعدام بتهمة الزنا.

وقال المدعي العام الإيراني غلام حسين محسني أيجي إن الألمانيين اعترفا بالعمل كمراسلين في البلد بدون الحصول على تأشيرة بهذا الخصوص، وأقرا بأن القول إنهما صحفيان لم يكن صحيحا".

وأضاف أيجي أن الألمانيين دخلا البلاد بتأشيرة سياحة "بالتعاون مع مجموعات معادية في الخارج"، كما نقل الموقع الالكتروني لتليفزيون "برس" الحكومي الناطق بالإنجليزية.

وكان الاثنان قد سافرا إلى مدينة تبريز شمال شرقي البلاد حيث أجريا لقاء مع ابن سكينة محمدي اشتياني (43 عاما) التي أثار الحكم عليها بالرجم بتهمة الزنا تنديدا عالميا واسعا.

ولم تعلن إيران عن التهم التي قد توجه للمحتجزين.

وكانت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل قد أعلنت ان حكومتها تسعى لدى ايران من اجل الإفراج عن الإثنين.

"جاسوسان أمريكيان"

من ناحية أخرى قال حيدر مصلحي وزير الاستخبارات الأمنية في إيران "إن الأمريكيين المعتقلين منذ أكثر من عام هما جاسوسان، وعليهما انتظار تقديمهما للمحاكمة"، كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية.

واعتقل شين بوير وجوش فتال أواخر تموز/يوليو الماضي على الحدود بين إيران والعراق "فيما كانا يتجولان في المنطقة" وفقا لأسرتيهما.

وأطلق الشهر الماضي سراح سارة شراود التي كانت معهما لأسباب إنسانية وتمت إعادتها إلى الولايات المتحدة.

"بانتظار انتهاء التحقيق"

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قد ذكر في الثامن والعشرين من الشهر الماضي أنه لم يصدر أي حكم نهائي في قضية اشتياني، والتي أثارت ردود فعل سلبية واسعة في العالم.

وأوضح المتحدث رامين مهمانباراست قائلا " الإجراءات القضية لم تنته بعد والحكم النهائي سيصدر بعد انتهاء دراسة القضية".

ويقول مراسل بي بي سي في طهران إن وسائل الإعلام الإيرانية تحاول تصوير اشتياني منذ أسابيع بأنها قاتلة، وذلك في محاولة لتخفيف الضغوط الدولية بسبب حكم الرجم الذي أصدرته السلطات ضدها.

وكانت اشتياني (42 عاما)، وهي أم لولدين، قد صدر عليها حكمان بالإعدام من محكمتين مختلفتين في عام 2006.

وصدر الحكم الأول بإعدامها شنقا لضلوعها في قتل زوجها، بينما صدر الحكم الثاني بالموت رجما بتهمة الزنا.

وكان القضاء الإيراني قد اصدر تعليمات بوقف تنفيذ أحكام الموت رجما، إلا أن معارضين يقولون إن ذلك لم يتوقف.

وقالت منظمة العفو الدولية إن ستة اشخاص على الأقل قد رجموا حتى الموت في إيران منذ عام 2006، فيما أوقف تنفيذ العقوبة على 15 آخرين.

المزيد حول هذه القصة