الفلسطينيون قد يتوجهون للأمم المتحدة مع فشل المفاوضات المباشرة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أكدت اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية السبت أنها ستدرس بعمق كل الخيارات المطروحة في ظل تعثر المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ومنها خيار التوجه الى الامم المتحدة.

وقال أمين سر اللجنة ياسر عبد ربه عقب اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله "ان هذه الخيارات السياسية تشمل التوجه الى الامم المتحدة ومجلس الامن كما تشمل خيارات اخرى تحت الدرس من قبل القيادة الفلسطينية واللجان المتخصصة".

وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن "خيبة أملها" إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية الإعلان عن استدراج عروض لبناء 238 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية.

واعتبرت واشنطن أن القرار الإسرائيلي الجديد "يعرقل جهود إعادة إطلاق مباحثات السلام مع الفلسطينيين".

الاستيطان أو السلام

من جانبه، قال صائب عريقات، رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الخطوة الجديدة تدل على أن "الحكومة الإسرائيلية اختارت الاستيطان وليس السلام".

وأضاف عريقات في حديث لـ بي بي سي قائلا: "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يغلق بهذا القرار الأبواب أمام الجهود لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين".

ودعا عريقات الإدارة الأمريكية إلى تحميل نتنياهو المسؤولية عن انهيار مباحثات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن الدول العربية قد تتوجه إلى الأمم المتحدة لاستصدار قرار للاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، إذا استمرت إسرائيل بعملية بناء المستوطنات.

وأضاف الوزير المصري قائلا إن الجامعة العربية قد تتقدم بهذا الطلب الشهر المقبل.

وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق عن إجراء مناقصة لبناء 238 وحدة سكنية جديدة في حيين استيطانيين في القدس الشرقية التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم المستقبلية.

وقال موقع صحيفة يديعوت أحرنوت على الإنترنت إن نتانياهو صادق الخميس على بناء الوحدات السكنية الجديدة في حي بسجات زائيف وحي راموت الاستيطانيين.

وتعتبر هذه المناقصة الأولى التي يقرها نتنياهو بعد امتناعة خلال فترة تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية عن الإعلان عن مناقصات للبناء في القدس الشرقية التي لم يشملها قرار التجميد أصلا خشية توتر علاقات بلاده مع الولايات المتحدة.

وقد كان الاستيطان حجر العثرة التي أفشلت الجهود الأمريكية الرامية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي توقفت بعد رفض إسرائيل تمديد فترة تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، والتي توقفت بعد رفض إسرائيل تمديد تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، والتي انتهت في السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول الماضي.

الاستيطان

قالت السلطة الفلسطينية أنها ستنسحب من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في حال استؤنف البناء الاستيطاني في الضفة والقدس

وأعلن مسؤولون إسرائيليون أن الحكومة ناقشت بناء هذه الوحدات مع الحكومة الأمريكية، وأنها قررت تخفيض عدد الوحدات التي كانت تزمع إقامتها إلى حد كبير.

وأشاروا إلى أن واشنطن أبدت امتعاضها من القرار الإسرائيلي، لكنها لم تتفاجأ بهذا الإعلان.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك