الإفراج عن موظف الإغاثة البريطاني المختطف في الصومال

أعلنت منظمة "انقذوا الأطفال" الخيرية أنه تم الإفراج عن موظفها فرانس برنارد، المستشار الأمني البريطاني الذي كان قد اختُطف من قبل مسلحين في الصومال قبل ستة أيام.

Image caption كانت شخصيات صومالية محلية قد أجرت مفاوضات شاقة مع خاطفي برنارد.

وقالت المنظمة إن برنارد، الذي كان قد اختُطف مع زميل له آخر في بلدة "عدادو" القريبة من الحدود مع أثيوبيا يوم الخميس الماضي، في طريقه الآن إلى مكان آمن.

تفاؤل حذر

وقال متحدث باسم المنظمة: "نحن متفائلون بحذر، لكننا نظل قلقلين إلى أن يصل إلى هناك".

وكانت شخصيات صومالية محلية قد أجرت مفاوضات شاقة مع الخاطفين الذين احتجزوا برنارد، وأصله من زيمبابوي، ومساعده الصومالي الذي أُطلق سراحه في اليوم التالي.

وأبلغ عدد من وجهاء المنطقة بي بي سي أنهم نجحوا في ثني الخاطفين عن تسليم المختطف لمتطرفين إسلاميين، قبل أن يتمكنوا من إقناعهم بإطلاق سراحه في وقت لاحق.

اقتحام المكان

وذكرت التقارير أن المسلحين اقتحموا مكان إقامة الرجلين واقتادوهما إلي جهة مجهولة قبل أن يفرجوا عن المرافق الصومالي بعد يوم من الحادثة.

وقالت التقارير إن المختطفين تسلقوا الجدران العالية للمبنى، الذي كان يمكث فيه برنارد وزميله، وتسللوا إلى الداخل من إحدى النوافذ التي أخرجوا منها المخطوفين وأخذوهما إلى منطقة يسيطر عليها المسلحون.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن سكان محليين قولهم إن المسلحين نقلوا برنارد إلى منطقة تسيطر عليها حركة الشباب الإسلامي الصومالية التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.

هذا، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اختطاف عامل الإغاثة الذي كان يزور المنطقة المذكورة ليرى ما إذا كانت آمنة بشكل كاف لإقامة قاعدة لمنظمة "انقذوا الأطفال" فيها لتأمين المساعدة للأطفال المرضى والذين يعانون من سوء التغذية.

المزيد حول هذه القصة